إعلان

تصفح التصنيف

منوعات

خالد مستحسن.. الخاوا ديانا كاملين!!

اختطف الطفل خالد مستحسن فقامت الدنيا ولم تقعد. قبل أن تمضي حتى 12 ساعة على نشرنا للخبر في طنجة نيوز، كانت الأخبار المفرحة قد جاءت وبسرعة لم نتوقعها: لقد تم العثور على الطفل خالد.

شباط الطنجاوي

شخصيا، لست من هواة متابعة البرامج السياسية، وبالكاد أستطيع متابعة نشرات أخبار الجزيرة.. ربما لأنه لدي إيمان أن أولى منطقة بمتابعة الأخبار من طرفي هي : طنجة. لنقل أنه ليس لدي مخ، ولا مزاج، قادر على استيعاب كل مشاكل وأخبار العالم.

موسم الفقاقص !!!

اقترب موسم "الفقاقص"، وهو موسم لا يعترف لا بالأزمة المالية العالمية و لا حتى الحروب العالمية. ايتداء من الشهر السادس علينا أن نستعد جميعا لملاحم الأعراس القادمة التي ستكون مبكرة هذا العام لأن شهر رمضان المبارك سيأكل النصف من الشهر الثامن تقريبا، و هذ

إعلان

شعاندوم هادو؟!! واللهما عرافنا شعاندوم معانا..

من حين لآخر نسمع عن فيلم أجنبي أو برنامج وثائقي يصور "حياة الفقر و البؤس والدعارة و اللصوصية و النفاق و..و..قل ما شئت من كلمات السوء". طبعا لسنا نحن من أنتج هذه الأفلام. بل أتت ماما ألمانيا أو خالتي فرنسا لتصورنا نحن الأطفال غير الناضجين الذين لا يدر

هاهوما بانــــــــو

يحلو لأحد أصدقائنا أن يقول هذه الجملة كلما شاهد أرقام سيارات جاليتنا بالخارج وقد بدأت تتكاثر، أو شاهد السيارات التي تحمل فوق سطوحها متاعا مربوطا بإحكام يعتبر هو كل الغنيمة التي يحملها مهاجرونا معهم عند العودة.

حماق مع راسي!!

كان الحمق ، منذ سنوات قليلة فقط، يعتبر نقيصة. لكن الآن تغير الأمر قليلا كما يحدث لكل ما يحيط بنا. كان الصدق فضيلة فأصبح سذاجة. كانت اللصوصية جرما فأصبحت "قفوزية". كان الجنون منفرا فأصبح ميزة ما يعدها ميزة، و بمجرد ما يحدث لك مشكل مع أحد من ذوي الرؤوس

إعلان

غير هارّسوها عاود!!

تم إصلاح عدد من الشوارع مؤخرا بجل أحياء طنجة. الحمد لله والشكر لله، و لا يهمنا الأسباب التي كانت وراء هذه الإصلاحات السريعة والمحمومة. المهم أنها أصلحت وهذا هو ما نريده ولنترك الخلفيات لما بعد.

الدرايم وصافي…

لم يكن خبر ضبط مجموعة خليجيين مع بنات مغاربة بإحدى الفيلات بملاباطا بتهمة الدعارة في بحر الأسبوع قبل الأخير أمرا مفاجئا. فكل سكان طنجة يعلمون، بشكل أو بآخر، ما يجري في عالم الليل بهذه المدينة التي تسلطت عليها كل أنواع البلاوي خصوصا في العقود الأخيرة.

البولــــيبار !

يقترب شاب ذو شعر مليء بالمرهم من فتاة تحاول الفرار من زحمة المرور و ينطق بكلمات ما قرب أذنها وينتظر ردة فعلها. تتجاوزه الفتاة بخطوات سريعة دون أن ترد أو تلتفت فيحمر وجهه خجلا و غضبا خصوصا أن رفاقه كانوا يراقبون الموقف. يطلق سبابا بذيئا و يلعن شخصا ما

إعلان