عنف الألتراس بتطوان يشعل الغضب.. مطالب بحل الفصائل بعد مشاهد الرعب عقب مباراة المغرب التطواني
أشعلت أحداث العنف الخطيرة التي شهدتها مدينة تطوان، عقب مباراة المغرب التطواني يوم الأحد، موجة استياء واسعة في صفوف النشطاء الرياضيين والمتابعين، بعدما تحولت أجواء التشجيع إلى مواجهات دامية بين مشجعين محسوبين على فصائل الألتراس.
ووفق معطيات متداولة، فإن الصدامات العنيفة التي اندلعت بين فصيلين من الألتراس بالمدينة خلفت إصابات وجروحا متفاوتة الخطورة في صفوف عدد من المشجعين، كما زرعت الخوف والهلع وسط المواطنين الذين وجدوا أنفسهم وسط مشاهد صادمة لا تمت للرياضة بصلة.
ويرى عدد من المدافعين عن فريق المغرب التطواني أن الألتراس لم تعد تمثل قيمة مضافة حقيقية للنادي، بعدما أصبح الشغب والعنف يطغيان على حضورها، بدل أن يقتصر دورها على الدعم والمساندة من المدرجات. كما اعتبر متابعون أن هذه الفصائل فقدت كثيرا من رمزيتها وتأثيرها، ولم تعد تؤدي الأدوار التي كانت تبرر وجودها.
وأكدت المصادر نفسها أن هذه الأحداث ليست معزولة، بل تأتي ضمن سلسلة من الوقائع المشابهة التي شهدتها المدينة في فترات سابقة، ما جعل أصواتا عديدة ترتفع للمطالبة بحل هذه الفصائل أو منع أنشطتها، حماية للشباب والمراهقين، وصونا لأمن المواطنين وسلامتهم.

