إعلان

تصفح التصنيف

منوعات

رسالة من هناك

الزمان: 1 غشت 2009، 6 مساء. المكان: قارب مطاطي يعبر المضيق من طنجة إلى الجزيرة الخضراء حاملا ثلاثين مهاجرا سريا. * * *

غرندايزر… انطلق

عندما تحدثت في عدد سابق عن بائعة الكرافس ورئيس المقاطعة كنت أريد أن أصل إلى فكرة مفادها أننا نحن المواطنون أيضا لسنا ملائكة، وأننا نحمل من الشر في نفوسنا ما يساوي الشر الذي في نفوس المسؤولين الأعزاء.

أنا… أنا … أنا

هناك مصيبة خطيرة تتجول بيننا قلما ننتبه لها إسمها العلمي هو: الميغالوثيميا. تعريبها هو: تضخم الإحساس بالذات. بدارجتنا الطنجاوية : التعنطيــــــزة.

عدوانيون؟ طبعا

يسير المجتمع المغربي نحو عدوانية غريبة. الناس يكرهون بعضهم البعض بلا سبب ويشتم الجار جاره كل صباح وكأنهما يتبادلون التحية.

إعلان

رئيس المقاطعة VS مولات الكرافـــس

نعترف ولا ننكر أننا نكره المسؤولين كدم أسناننا ونعتبرهم السبب الأول في أغلب المصائب التي تحيط بنا. ننتقدهم كثيرا ونتمنى أحيانا أن نضربهم بتمثال برونزي مثل ذاك الذي ضرب به برليسكوني على وجهه، لولا أن التماثيل للأسف لا توجد في بيوت المزاليط، لذا يمكن ل

قالوها ف الإنترنت !!

قبل بضع سنوات، انتشرت في طنجة إشاعة عن أن امرأة ولدت ثعبانا في مستشفى محمد الخامس. بعد ثلاثة أيام كان الثعبان قد أصبح "هيشة"، وكانت الوفود الرسمية من نساء الحي تزور المستشفى تباعا لتشاهد كيف تبدو الهيشة على أرض الواقع !! لكنهن للأسف كن يحبطن بعد أن

إعلان

اللي عملا بيدو.. يفوكا بسنو !!

أعتقد أنه ينبغي على كل طنجاوي على حدة أن يخرج صدقة شكرا لله على نجاتنا من كارثتين متتاليتين: الأولى الهزة الأرضية التي ضربت في المحيط على بعد 300 كلم من مدينة طنجة، والتي شعر بها الكثيرون بينما لم يفطن لها آخرون واعتقدوها مجرد هزيم رعد قوي. في حين فض

مدينة كان اسمها طنجة

لأول مرة أفكر في مغادرة طنجة. لم تخطر في بالي مثل هذه الفكرة منذ أدركت أنني موجود، لكنني مؤخرا أشعر أن المدينة بدأت تلبس لباسا آخر غير الذي عهدتها به. تغيرت طنجة كثيرا في السنوات الأخيرة و أصبحت أشبه بغول لا يرحم وبدأت المادية تطغى على الجميع دون است

حكاية السي حمد

اتكأ السي حمد بساعده الأيمن على جدار المطبخ وركز بصره جيدا على إبريق الحليب. لن يخدعه هذه المرة. في كل مرة ينتظره الحليب حتى يستدير فيسيل على "البوطاغاز" تاركا إياه مع واحدة من أكره المهام لديه: التنظيف.

Nous sommes sauvages de vous !!

شخصيا اشتقت إلى وجوهكم اللطيفة، المستبشرة دوما وأبدا. لا أدري بالضبط أين اختفيتم. يبدو أن الكراسي التي جلستم عليها كانت تمتلأ بمادة لاصقة، فعجزتم عن النهوض وزيارتنا ثانية.. خسارة!

إعلان