تدفقات يوليوز تسير نحو إنهاء «جاذبية» سبتة المحتلة
تشير توقعات إسبانية إلى احتمال تسجيل تراجع كبير في تدفقات المهاجرين نحو سبتة المحتلة خلال الأشهر المقبلة، في ظل مؤشرات على تغير مسارات الهجرة بعد موجة الوصول الجماعي التي شهدتها المدينة في أواخر يوليوز الماضي.
وتأتي هذه التوقعات بالتزامن مع تزايد حالات الخروج الطوعي لعشرات المهاجرين من سبتة، بعد أشهر من تدفق أعداد كبيرة منهم نحو المدينة، في محاولة للوصول إلى الضفة الأوروبية.
وحسب ما أوردته الصحافة الإسبانية، فإن مغادرة المهاجرين طوعاً تحمل رسائل واضحة إلى الوافدين الآخرين، مفادها أن البقاء في سبتة لا يوفر آفاقاً مستقبلية، وهو ما قد يضعف جاذبيتها باعتبارها محطة للعبور نحو أوروبا.
وتعكس هذه التطورات، وفق التقديرات ذاتها، تحولاً في نظرة المهاجرين إلى المدينة، بعدما كانت تستقطب أعداداً كبيرة منهم خلال موجات الهجرة الجماعية، خصوصاً في ظل الآمال المرتبطة بإمكانية الانتقال منها إلى الأراضي الإسبانية.
ومن شأن استمرار هذه المغادرات، إلى جانب تراجع تدفقات الوافدين، أن يحد من جاذبية سبتة المحتلة في أعين المهاجرين خلال الفترة المقبلة، ويؤشر على احتمال دخول المدينة مرحلة جديدة من تدبير ملف الهجرة بعد موجة يوليوز.

