موجات حر تاريخية تضرب إسبانيا.. أعلى بداية صيف منذ أكثر من 60 عامًا
شهدت إسبانيا بداية صيف أكثر حرارة منذ انطلاق تسجيل بيانات الأرصاد الجوية سنة 1961، نتيجة موجتي حر تسببتا في ارتفاع استثنائي لدرجات الحرارة، بحسب الوكالة الوطنية الإسبانية للأرصاد الجوية.
وأوضحت الوكالة، في تدوينة على منصة “إكس”، أن “جميع أيام صيف 2026 تقريبا، إلى حدود الآن، سجلت درجات حرارة أعلى من المعدلات المعتادة في مختلف أنحاء التراب الإسباني”.
وشهدت الفترة الممتدة من فاتح يونيو إلى منتصف يوليوز موجة حر استثنائية في نهاية يونيو، تم خلالها تحطيم عدة أرقام قياسية لدرجات الحرارة في أوروبا.
كما خلفت هذه الموجة آلاف الضحايا وأثرت على الحياة اليومية لملايين الأشخاص.
وجاءت هذه الموجة الحارة بشكل مبكر في بلد يعد من أكثر الدول الأوروبية تعرضا لتداعيات التغير المناخي، علما أن أعلى درجات الحرارة تسجل عادة خلال شهري يوليوز وغشت.
كما دفعت هذه الظروف السلطات الإسبانية إلى إعلان أعلى مستوى من التأهب في عدد من المناطق شمال البلاد، ولا سيما في كانتابريا وإقليم الباسك، اللذين لا يشهدان عادة موجات حر بهذا الحجم.
ويرى العلماء أن التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية يؤدي إلى موجات حر أطول وأكثر شدة وتكرارا، كما يساهم في جفاف الغطاء النباتي وزيادة مخاطر اندلاع حرائق الغابات.


