النيران تلتهم 7 آلاف هكتار في إسبانيا.. السلطات تعلن السيطرة على الحريق واستبعاد وجود ضحايا جدد

أعلنت سلطات إقليم الأندلس، اليوم الاثنين، السيطرة على الحريق الغابوي الهائل الذي اندلع، مساء الخميس الماضي، في بلدة لوس غاياردوس التابعة لإقليم ألميريا جنوب إسبانيا، بعدما التهم نحو 7 آلاف هكتار من الغابات والأراضي، مخلفًا 13 قتيلاً في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي شهدتها المنطقة.

وأكد رئيس حكومة الأندلس، خوانما مورينو، أن الحريق أصبح “تحت السيطرة من الناحية الفنية”، بعد نجاح فرق الإطفاء في احتواء جميع الجبهات النشطة، مع توقع استمرار عمليات المراقبة والتبريد خلال الأيام المقبلة إلى حين إعلان إخماده نهائيًا.

وفي تطور مهم، أعلنت السلطات انتهاء عمليات تفتيش جميع المنازل والمزارع والمناطق التي اجتاحتها النيران، مؤكدة عدم العثور على أي ضحايا إضافيين، وهو ما وضع حدًا للمخاوف التي رافقت الأيام الماضية بشأن وجود مفقودين داخل المنطقة المنكوبة.

وفي السياق ذاته، زار رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، المناطق المتضررة، حيث تعهد بتوفير الدعم اللازم لإعادة إعمار المناطق المنكوبة وتعويض المتضررين، داعيًا إلى تعزيز سياسات الوقاية من حرائق الغابات، ومعتبرًا أن ما وقع يشكل دليلًا جديدًا على خطورة التغيرات المناخية وضرورة الاستعداد لمواجهتها.

كما قررت السلطات خفض مستوى الطوارئ إلى الوضع العملياتي صفر، بعد تحسن الوضع الميداني وعودة معظم السكان الذين سبق إجلاؤهم إلى منازلهم، في وقت تواصل فيه الفرق المختصة إزالة آثار الحريق وإصلاح الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية وشبكات الكهرباء والمياه.

وتواصل فرق الطب الشرعي التعرف على هوية الضحايا، حيث تم حتى الآن تحديد هوية عدد منهم، بينهم مواطن إسباني وعدة أجانب من المملكة المتحدة وبلجيكا وفرنسا، فيما تستمر التحقيقات القضائية والفنية لتحديد السبب النهائي للحريق، رغم أن الفرضية الرئيسية لا تزال تشير إلى احتمال ارتباطه بخط كهربائي.

وبحسب السلطات، من المتوقع إعلان إخماد الحريق بشكل نهائي خلال الأيام المقبلة إذا استمرت الظروف الجوية الملائمة، بعد أن نجحت فرق الإطفاء في منع تجدد النيران واحتواء جميع البؤر الخطرة.

إعلان

قد يعجبك ايضا