مؤسسة “فيوليا” تطلق من الرباط مركزاً إقليمياً لتعزيز الاستجابة الإنسانية في إفريقيا والشرق الأدنى والشرق الأوسط
أعلنت مؤسسة “فيوليا” (Veolia)، يوم الأربعاء 8 يوليوز 2026 بالرباط، عن إطلاق مركزها الإقليمي الجديد لإفريقيا والشرق الأدنى والشرق الأوسط، في خطوة تروم تعزيز قدراتها على التدخل السريع في حالات الطوارئ، وتعبئة المتطوعين والموارد اللوجستية والتقنية لدعم العمليات الإنسانية والمجتمعات المحلية بالمنطقة.
وسيضطلع المركز الجديد، الذي اتخذ من المملكة المغربية مقراً له، بدور منصة إقليمية للتكوين والتخزين وتعبئة الموارد العملياتية عبر برنامج “فيوليا-فورس” (Veoliaforce)، مع التركيز على مواكبة الشركاء في مجالات المياه والتطهير السائل وإدارة الأزمات والكوارث، بما يعزز سرعة وفعالية التدخلات الإنسانية.

ويعكس اختيار المغرب لاحتضان هذا المركز المكانة التي بات يحتلها على الصعيدين الإقليمي والدولي، إلى جانب الحضور الممتد لمجموعة “فيوليا” بالمملكة منذ ما يقارب 25 عاماً في مجالات البنيات التحتية والخدمات الأساسية. كما يستند هذا الاختيار إلى الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمغرب، الذي يجعله منصة تربط بين إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، ويعزز دوره في دعم مبادرات التعاون الإنساني والتنمية المستدامة.
وشهد حفل الإطلاق حضور ممثلين عن عدد من المنظمات الدولية والإنسانية، من بينها الهلال الأحمر المغربي، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى جانب مسؤولي منطقة إفريقيا والشرقين الأدنى والأوسط بمجموعة “فيوليا”، وأعضاء إدارة “فيوليا المغرب”، فضلاً عن ممثلين عن مؤسسات رسمية وفاعلين في المجال الإنساني.

وتزامناً مع افتتاح المركز، اختتمت المؤسسة برنامجاً تدريبياً مكثفاً استفاد منه 25 متطوعاً من عدة دول بالمنطقة، خُصص لتطوير مهاراتهم في استخدام معدات الطوارئ، وعلى رأسها وحدات معالجة المياه “أكوافورس” (Aquaforce)، بما يسهم في تعزيز جاهزية فرق التدخل أثناء الأزمات الإنسانية.
كما شهد الحدث توقيع اتفاقية شراكة بين مؤسسة “فيوليا” والهلال الأحمر المغربي، تهدف إلى توطيد التعاون في مجالات تبادل الخبرات التقنية، والتكوين المستمر، والتنسيق المشترك للاستجابة السريعة للكوارث والأزمات الإنسانية.
وفي هذا السياق، أكد المندوب العام لمؤسسة “فيوليا”، دافيد بوانار، أن إطلاق هذا المركز يعكس إرادة المؤسسة في تقريب وسائل تدخلها من الميدان، وتعزيز الجاهزية الجماعية لتقديم حلول عملية وفعالة تستجيب لاحتياجات الفئات الأكثر هشاشة، وتسهم في مواجهة التحديات الإنسانية المتزايدة بالمنطقة.


