قيادة ميدانية تواكب التحول التنموي.. محمد خلفاوي يرسم دينامية جديدة بإقليم الفحص-أنجرة

يواصل إقليم الفحص-أنجرة ترسيخ مكانته كأحد أهم الأقطاب الاقتصادية والاستراتيجية بالمملكة، في ظل وتيرة متسارعة من المشاريع التنموية التي تحظى بمتابعة ميدانية مستمرة من عامل الإقليم، محمد خلفاوي، الذي جعل من الحضور اليومي في الميدان والتتبع المباشر للأوراش أسلوباً في تدبير الشأن الترابي، انطلاقاً من قناعة مفادها أن التنمية الفعلية تبدأ من القرب والإنصات وحسن التنفيذ.

ومنذ توليه مسؤولية تدبير شؤون الإقليم، حرص عامل الفحص-أنجرة على تكريس مقاربة عملية تقوم على مواكبة مختلف المشاريع التنموية، عبر زيارات ميدانية متواصلة لمواقع الإنجاز، والاجتماع بمختلف المتدخلين، والوقوف على مدى احترام آجال التنفيذ وجودة الأشغال، بما يضمن تحقيق الأهداف المسطرة والاستجابة لانتظارات الساكنة.

وتكتسب هذه الجهود أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التي يحتلها الإقليم، باعتباره بوابة اقتصادية للمملكة وموطناً لمنشآت استراتيجية كبرى، في مقدمتها ميناء طنجة المتوسط، الذي يعد من أكبر الموانئ على مستوى إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، إلى جانب المنظومة الصناعية الضخمة التي تضم مصنع رونو والمنطقة الصناعية المتخصصة في صناعة السيارات، وهو ما يفرض توفير بنية تحتية متطورة وخدمات عمومية تواكب هذا الزخم الاقتصادي والاستثماري.

ومع اقتراب ذروة الموسم الصيفي، تتكثف وتيرة الاستعدادات بالإقليم تحت إشراف مباشر من عامل الإقليم، حيث تعرف الشواطئ والمراكز الساحلية سلسلة من مشاريع التهيئة والتأهيل، بهدف الارتقاء بجودة فضاءات الاستقبال وتحسين ظروف استقبال الزوار، بما يعزز جاذبية المنطقة سياحياً ويواكب الإقبال المتزايد الذي تعرفه خلال فصل الصيف.

كما تشمل هذه الدينامية إعادة تأهيل عدد من المحاور الطرقية لتيسير حركة السير وتحسين الولوج إلى الشواطئ والمراكز الحيوية، فضلاً عن إنجاز مرافق صحية عمومية جديدة وتحديث أخرى، بما يساهم في توفير خدمات تستجيب لمتطلبات المواطنين والمصطافين على حد سواء.

وفي إطار دعم الاقتصاد المحلي، يجري العمل على إحداث فضاءات تجارية عصرية مخصصة لتسويق المنتوجات المحلية، خاصة بمنطقتي الدالية والديكي، في خطوة تروم تثمين المنتوج المجالي، وتشجيع التعاونيات والفاعلين المحليين، وخلق فرص اقتصادية جديدة، إلى جانب تعزيز العرض السياحي بالإقليم.

ولا يقتصر الاهتمام على البنيات السياحية، بل يمتد إلى المشاريع الاجتماعية ذات الأولوية، وفي مقدمتها مشروع المستشفى الإقليمي بالقصر الصغير، الذي عرف خلال الفترة الأخيرة تقدماً ملحوظاً في وتيرة الإنجاز بفضل المتابعة المستمرة والتنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يفتح آفاقاً واعدة لتعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية من ساكنة الإقليم.

وتشمل الأوراش الجارية أيضاً إعادة تأهيل عدد من الفضاءات العمومية، من بينها مشروع تهيئة وادي قصر المجاز، الذي يرتقب أن يتحول إلى متنفس طبيعي وترفيهي لفائدة الأسر والزوار، إضافة إلى إنجاز موقف جديد للسيارات لتنظيم حركة السير والتخفيف من الضغط الذي تعرفه المنطقة خلال فترات الذروة.

وتعكس هذه الأوراش المتعددة رؤية تنموية تقوم على الاستباق والتتبع الميداني والحرص على جودة الإنجاز، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق تنمية مجالية متوازنة، وتعزيز جاذبية الأقاليم، والرفع من جودة الخدمات العمومية، وترسيخ مكانة إقليم الفحص-أنجرة كقطب اقتصادي وسياحي وصناعي يواصل تعزيز حضوره على المستويين الوطني والدولي.

إعلان

قد يعجبك ايضا