العفو الدولية توثق انتهاكات جديدة بحق مهاجرين بسبتة المحتلة وترفع الحصيلة إلى 50 حالة
عادت قضية الاعتداءات على المهاجرين الذين وصلوا إلى سبتة المحتلة نهاية يوليوز الماضي إلى الواجهة، بعدما كشفت منظمة العفو الدولية عن توثيق تجاوزات جديدة منسوبة إلى عناصر أمنية إسبانية، شملت الضرب والإهانة والمعاملة المهينة، في وقائع قالت إن بعضها قد يرقى إلى مستوى التعذيب.
وأوضحت المنظمة، في تقرير نشرته أمس الخميس، أنها سجلت 28 حالة إضافية من سوء المعاملة، بينها 13 حالة تخص قاصرين، ليرتفع إجمالي الحالات التي وثقتها إلى 50 حالة.
وأشار التقرير إلى أن 18 من الانتهاكات الجديدة وقعت حتى بعد إعلان وزارة الدفاع الإسبانية فتح تحقيق داخلي بشأن الاتهامات السابقة.
وتضمنت الشهادات التي جمعتها المنظمة اتهامات باستخدام اللكم والركل والهراوات وأجهزة الصعق الكهربائي، بما في ذلك ضد مهاجرين كانوا نائمين في الشارع، فيما أظهرت صور ووثائق إصابات متفاوتة الخطورة، من بينها كسور وجروح في الرأس استدعت تدخلاً طبياً.
وأضافت المنظمة أنها وجهت مراسلات إلى النيابة العامة بسبتة ووزارة الدفاع الإسبانية، دون أن تتلقى، إلى حدود نشر التقرير، ما يؤكد فتح تحقيقات تستهدف عناصر عسكرية محددة أو اتخاذ تدابير لحماية الضحايا والشهود.

