مخاوف إسبانية من تنامي قوة طنجة المتوسط وتأثيره على سبتة

أثار التطور المتسارع لميناء طنجة المتوسط مخاوف إسبانية بشأن تأثير تنامي القوة الاقتصادية للميناء المغربي على مدينة سبتة، في ظل موقعهما المتقارب على مضيق جبل طارق.

وحسب موقع “Articulo 14” الإسباني، فإن ميناء طنجة المتوسط، الذي يقع على بعد أقل من 30 كيلومترا من سبتة، أصبح خلال السنوات الأخيرة مركزا رئيسيا لحركة الحاويات والتجارة البحرية، متجاوزا ميناء الجزيرة الخضراء من حيث عدد الحاويات المناولة.

ونقل الموقع تصريحا لميغيل أييرا، من جامعة نافارا، أكد فيه أن استراتيجية المغرب في تطوير ميناءي طنجة المتوسط والناظور غرب المتوسط، إلى جانب تعزيز موقعه في مضيق جبل طارق، يمكن أن تؤدي إلى الضغط على سبتة ومليلية، سواء عبر الحد من نموهما الاقتصادي أو خلق أشكال من الاعتماد.

كما أشار المتحدث نفسه إلى دخول شركة “مرسى ماروك” المغربية في رأسمال شركة “بولودا” الإسبانية، في خطوة وسّعت حضورها في عدد من الموانئ الإسبانية، بينها خمسة موانئ في جزر الكناري.

وتأتي هذه المخاوف الإسبانية في ظل التوتر الذي حدث مؤخرا جراء تدفقات المهاجرين على سبتة المحتلة، والتي فتحت الباب أمام ما يشبه “أزمة سياسية” بين البلدين على المستوى الإعلامي.

إعلان

قد يعجبك ايضا