موانئ جنوب إسبانيا تتأهب لتدفقات كبيرة للجالية المغربية هذا الأسبوع

تستعد موانئ جنوب إسبانيا لاستقبال موجة جديدة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وسط توقعات بارتفاع كبير في حركة العبور نحو شمال المغرب ابتداءً من منتصف الأسبوع الجاري، تزامنًا مع حلول شهر يوليوز، الذي يشهد عادة انطلاق ذروة عملية العبور الصيفية.

وذكرت الصحافة الإسبانية أن حركة تنقل المغاربة المقيمين بالخارج نحو شمال المغرب مرشحة للارتفاع بشكل ملحوظ ابتداءً من يوم الأربعاء المقبل، على أن تبلغ ذروتها خلال نهاية الأسبوع، مع تزايد أعداد الوافدين لقضاء العطلة الصيفية بالمغرب.

وأعلنت الموانئ الإسبانية الواقعة بجنوب البلاد جاهزيتها لاستقبال الأعداد المرتقبة من المسافرين، من خلال تعزيز الموارد البشرية واللوجستية، وتوفير الظروف الملائمة لضمان انسيابية عمليات العبور وتقليص فترات الانتظار.

وتأتي هذه الاستعدادات في وقت توقعت فيه وسائل إعلام إسبانية أن يسجل موسم العبور الصيفي الحالي أرقامًا قياسية في أعداد المغاربة العائدين إلى أرض الوطن، متجاوزًا مستويات الموسم الماضي، في ظل الإقبال المتزايد على السفر خلال فصل الصيف.

ويُنتظر أن تعرف الموانئ الرئيسية بجنوب إسبانيا، خاصة تلك التي تؤمن الرحلات نحو موانئ شمال المغرب، حركة مكثفة خلال الأيام المقبلة، في إطار عملية “مرحبا”، التي تعد من أكبر عمليات العبور الموسمية بين أوروبا وإفريقيا.

إعلان

قد يعجبك ايضا