انطلقت اليوم الأربعاء بميناء طنجة-المتوسط عملية "مرحبا 2026"، لاستقبال المغاربة المقيمين بالخارج، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تطلق مؤسسة محمد الخامس للتضامن اليوم الأربعاء عملية "مرحبا 2026" لاستقبال المغاربة المقيمين بالخارج.
دخلت موانئ شمال المغرب مرحلة الاستعدادات النهائية لبدء استقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في إطار عملية "مرحبا 2026"، التي لم يبقَ على انطلاقها سوى أيام قليلة.
تتزايد المخاوف داخل أوساط الجالية المغربية بأوروبا من أن يؤدي اعتماد الاتحاد الأوروبي لنظام بيومتري جديد لمراقبة الحدود إلى تعقيد ظروف العبور خلال عملية "مرحبا 2026"، خاصة مع تزامن دخول هذا النظام حيز التنفيذ مع ذروة التنقل الصيفي نحو المغرب.
عقدت اللجنة المشتركة المغربية-الإسبانية المكلفة بعملية العبور، اليوم الأربعاء بمدينة طنجة، اجتماعا برئاسة مشتركة للسيد خالد الزروالي، الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية، والسيدة فيرخينيا باركونيس سانز، الكاتبة العامة للوقاية المدنية والطوارئ بوزارة الداخلية الإسبانية.
تستعد عملية “مرحبا 2026” لإدخال تحول نوعي في تدبير عبور المسافرين، من خلال اختبار أنظمة بيومترية لمراقبة وتسهيل حركة العبور، في خطوة تُعد الأولى من نوعها ضمن هذا البرنامج الموسمي الذي يربط أوروبا بشمال إفريقيا.