عادت حركة عبور المسافرين بين طنجة وموانئ جنوب إسبانيا إلى طبيعتها، بعد تجاوز فترات الذروة التي شهدتها عملية «مرحبا 2026» خلال الأيام الأخيرة من شهر غشت وبداية شتنبر الجاري.
سجل خط طريفة-طنجة نشاطا ملحوظا خلال المرحلة الأولى من عملية «مرحبا 2026»، مع ارتفاع حركة المسافرين والمركبات مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفق معطيات المديرية العامة للحماية المدنية والطوارئ الإسبانية.ووفق ما نقلته الصحافة الإسبانية، فقد بلغ عدد المسافرين الذين عبروا الخط، خلال المرحلة الأولى وإلى غاية 23 غشت الجاري، 207,483 مسافرا، بزيادة نسبتها 9.9% مقارنة بـ188,861 مسافرا خلال الفترة نفسها من سنة 2025.كما ارتفع عدد المركبات إلى 37,114 مركبة، بزيادة بلغت 17.1% مقارنة بـ31,686 مركبة خلال العام الماضي.…
تمر مرحلة مغادرة مغاربة العالم نحو بلدان الإقامة، ضمن عملية "مرحبا 2026"، التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، في ظروف جيدة، تتسم بالسلاسة، لا سيما على مستوى ميناء طنجة المتوسط، حيث تجري عملية العبور في انسيابية تامة.
خصصت مؤسسة محمد الخامس للتضامن باحة الاستراحة «المتوسطي»، الواقعة بالقرب من مدخل الطريق السيار جنوب طنجة، لمواكبة مغاربة العالم خلال مرحلة العودة إلى بلدان الإقامة، حيث يستكمل المسافرون إجراءات السفر لدى شركات الملاحة البحرية.
اتخذ ميناء طنجة المتوسط وميناء طنجة المدينة مختلف الاستعدادات والتدابير اللازمة لمواكبة مرحلة ذروة عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى بلدان إقامتهم بأوروبا، في ظل توقعات بتسجيل تدفقات كبيرة من المسافرين خلال الأيام المقبلة.
أفادت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بأن عدد السجناء من فئة المترشحين الأحرار الناجحين في امتحانات البكالوريا لسنة 2026 بلغ 1667 سجينة وسجينا، وذلك تبعا للنتائج المعلنة من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
تتواصل عملية العبور «مرحبا 2026» بوتيرة طبيعية بين موانئ جنوب إسبانيا وميناءي طنجة، دون تسجيل أي حالات ازدحام أو تعثر في حركة المسافرين، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية.
سجلت عملية "مرحبا 2026"، منذ انطلاقها في 15 يونيو، ارتفاعا في أعداد المسافرين والمركبات المتجهة نحو شمال المغرب عبر الموانئ الإسبانية، وفق معطيات جديدة صادرة عن الحماية المدنية وخدمات الطوارئ الإسبانية.