سلطات سبتة تُعلن نقل أكثر من 340 قاصرًا غالبيتهم مغاربة
أعلنت سلطات مدينة سبتة المحتلة تنفيذ عملية نقل واسعة شملت 346 قاصرًا أجنبيًا غير مصحوبين بذويهم، نحو مدن مختلفة بشبه الجزيرة الإسبانية، وذلك في إطار تطبيق مرسوم حكومي يهدف إلى تخفيف الضغط المتزايد على مراكز الإيواء بالمدينة، حيث يشكل القاصرون القادمون من المغرب النسبة الأكبر.
وحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فإن هذه الخطوة تأتي في سياق ضغط متزايد تعرفه المدينة الحدودية خلال سنة 2026، بسبب ارتفاع أعداد القاصرين الوافدين، مقابل محدودية الطاقة الاستيعابية لمراكز الاستقبال، ما دفع السلطات إلى اعتماد حلول نقل داخلية نحو مناطق أخرى داخل إسبانيا.
وأضافت المصادر ذاتها أنه، رغم عمليات النقل، ما تزال سبتة تستقبل أعدادًا جديدة من القاصرين، إذ تم تسجيل مئات الوافدين خلال السنة الجارية، في وقت تشير فيه المعطيات المتوفرة إلى أن نسبة مهمة منهم لا تزال تقيم داخل المدينة.
وأكدت السلطات المحلية أن هذا الإجراء ساهم في تخفيف الضغط على منظومة الإيواء، محذرة في الوقت نفسه من استمرار التحديات المرتبطة بتدفق القاصرين عبر الحدود، خاصة من الجانب المغربي، في ظل تواصل محاولات العبور نحو المدينة.


