جيرونا تحتضن ندوة حول قضايا الجالية المغربية بالخارج وتعزيز الارتباط بالوطن

احتضنت مدينة جيرونا الإسبانية ندوة وطنية حول قضايا الجالية المغربية بالخارج، تحت عنوان: “الجالية المغربية بين البعد الجغرافي واستمرارية الانتماء”، وذلك بتنظيم من الجمعية الوطنية للشباب المغربي، برئاسة الأستاذ محمد ماجدي، بشراكة مع المعهد المغربي للسياسات التنموية وجمعية روساس للثقافة الأمازيغية، وبتنسيق مع القنصلية العامة للمملكة المغربية بجيرونا.

وتميز هذا اللقاء بحضور السيدة عائشة ابن العلمي، القنصل العام للمملكة المغربية بجيرونا، إلى جانب السيدة Cristina Alarcon Piedra، في مشهد عكس عمق قيم التعايش والانفتاح والتعاون المغربي الإسباني.

وأكد المشاركون في الندوة تشبث الجالية المغربية بثوابتها الوطنية، ووفاءها الدائم لقضايا الوطن، وفي مقدمتها الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، فضلاً عن إبراز مساهمة مغاربة العالم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز صورة المغرب بالخارج، باعتبارهم امتداداً وطنياً يحمل هوية المملكة وثقافتها وقيمها الحضارية.

وفي هذا السياق، أبرز الأستاذ محمد ماجدي الدور المحوري الذي تضطلع به الجالية المغربية في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، من خلال تنظيم الندوات واللقاءات الوطنية الهادفة إلى ترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية.

كما شدد ماجدي على أهمية الانخراط المسؤول والفعال لمغاربة العالم في العمل الجمعوي والمدني ببلدان ومدن الإقامة، بما يساهم في تعزيز حضور المملكة المغربية وإبراز صورتها كبلد للتعايش والاستقرار والانفتاح، وكفاعل أساسي في ترسيخ جسور الحوار والتعاون بين الشعوب والثقافات.

إعلان

قد يعجبك ايضا