سلطات سبتة تقرر دفن مهاجر جزائري بعد غرقه خلال محاولة للهجرة

أقدمت سلطات مدينة سبتة على دفن شاب جزائري يبلغ من العمر 19 سنة، بعد العثور على جثمانه بشاطئ تاراخال، يوم 27 أبريل الماضي، إثر وفاته خلال محاولة للهجرة غير النظامية سباحة نحو المدينة.

وحسب الصحافة المحلية، فقد تم التعرف على هوية الضحية، الذي كان يحاول عبور الحدود البحرية، قبل أن تنتهي رحلته بشكل مأساوي قرب الحاجز الحدودي مع المغرب، حيث ساعدت ملابس الغطس التي كان يرتديها، إلى جانب وثائقه الشخصية، في تحديد هويته.

وأضافت المصادر نفسها أنه جرى دفن الجثمان، أمس الاثنين، بمقبرة سيدي إمبارك بمدينة سبتة، بحضور مصالح الدفن وعدد من المتدخلين المعنيين بمواكبة حالات الوفاة في البحر.

وتشير معطيات محلية إلى تسجيل عدد من حالات الوفاة خلال محاولات عبور مماثلة منذ بداية السنة الجارية، أغلبها لمهاجرين من دول المغرب العربي، في ظل استمرار مخاطر الهجرة البحرية غير النظامية عبر هذا المسار.

إعلان

قد يعجبك ايضا