بعد ضجة إقامة “الشطرنج”.. مطالب بفرض معايير جمالية على واجهات العمارات في طنجة
أعاد الجدل الذي أثارته إحدى الإقامات السكنية بمدينة طنجة، والتي وصفها كثيرون بإقامة “الشطرنج”، النقاش حول جمالية المشهد العمراني بالمدينة، وسط مطالب بضرورة إيلاء التصميم المعماري للعمارات السكنية أهمية أكبر، وعدم حصر الاهتمام في الجوانب التقنية وشروط البناء.
وأثارت الإقامة، التي تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورها على نطاق واسع، انتقادات بسبب تصميم واجهتها الخارجية وتكرار نوافذها الصغيرة والمتراصة، حيث شبّهها عدد من المعلقين بمبنى سجني، معتبرين أنها تفتقر إلى اللمسة الجمالية والانسجام المعماري.
وأعاد هذا الجدل طرح تساؤلات بشأن المعايير المعتمدة في المصادقة على التصاميم الهندسية للمشاريع العقارية بطنجة، ومدى مراعاتها للهوية البصرية للمدينة وتناسق المباني مع محيطها العمراني، خصوصاً في ظل التوسع المتواصل الذي تعرفه المدينة.
وتتجه المطالب المتداولة إلى ضرورة تعزيز الضوابط الجمالية في تصاميم الإقامات السكنية، بما يضمن تنوع الواجهات وتناسقها، ويحول دون انتشار نماذج عمرانية تثير الانتقادات وتؤثر على صورة الأحياء والمجال الحضري.
ويعيد الموضوع أيضاً تسليط الضوء على أدوار المهندسين المعماريين والوكالة الحضرية والجماعة في دراسة المشاريع ومنح تراخيص البناء، والحاجة إلى إيلاء جودة التصميم والانسجام البصري مكانة أساسية إلى جانب احترام الضوابط التقنية والتعميرية.

