الصحافة الدولية تبرز اختيار مجموعة «فورسيزونز» العالمية لطنجة لإقامة منتجع سياحي فاخر بكاب مالاباطا
سلطت وسائل إعلام دولية متخصصة في السياحة والفندقة الضوء على إعلان مجموعة «فورسيزونز» (Four Seasons) العالمية عن مشروع منتجع سياحي فاخر بمدينة طنجة، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد للعلامات الفندقية الدولية بالمؤهلات السياحية والاستثمارية لعاصمة البوغاز.
وأبرزت مجلة «L’Écho touristique» الفرنسية، المتخصصة في قطاع السياحة، في تقرير نشرته يوم 20 أكتوبر 2026، تفاصيل المشروع المرتقب بمنطقة كاب مالاباطا، والذي سيحمل اسم «Four Seasons Resort Tangier»، ويقام بشراكة مع شركة «Royal Resort Cap Malabata»، المدعومة من مجموعة «GFH» البحرينية.
وحسب المعطيات التي أعلنتها المجموعة الفندقية، سيضم المنتجع 99 وحدة للإقامة، موزعة بين 72 غرفة وجناحاً و27 فيلا مستقلة، إلى جانب واجهة بحرية تمتد لأكثر من 260 متراً، تطل على البحر الأبيض المتوسط ومضيق جبل طارق والسواحل الإسبانية.
وسيتميز المشروع بتصميم معماري يتولى إنجازه مكتب «Arjitec»، فيما أُسند التصميم الداخلي إلى الاستوديو البريطاني «Goddard Littlefair»، بهدف الجمع بين الفخامة المعاصرة والخصوصيات الطبيعية والثقافية لمدينة طنجة.
ومن المرتقب أن يضم المنتجع أربعة فضاءات للمطاعم، ومسابح ومرافق للاسترخاء مطلة على البحر، فضلاً عن منتجع صحي ومركز للياقة البدنية، ومساحات مخصصة للاجتماعات والاحتفالات، إضافة إلى مرافق ترفيهية للأطفال.
وفي هذا السياق، أكد ريكاردو سواريز، مدير التطوير بمجموعة «فورسيزونز»، أن اختيار طنجة يعكس جاذبية المدينة باعتبارها واحدة من الوجهات المتميزة بالمنطقة، مشيراً إلى تطلع المجموعة لإنجاز منتجع يعكس شخصية المدينة ويتيح للزوار الاستمتاع بموقعها الساحلي الفريد.
من جانبه، أبرز عبد الواحد الكوهجي، المدير العام لشركة «Royal Resort Cap Malabata»، أن الموقع الاستراتيجي لطنجة وتراثها الثقافي وإطلالتها البحرية الاستثنائية تشكل عوامل أساسية وراء اختيارها لاحتضان هذا المشروع السياحي.
ويُرتقب أن يصبح المنتجع رابع منشأة فندقية تحمل علامة «فورسيزونز» بالمغرب، بعد مؤسسات المجموعة بكل من الدار البيضاء ومراكش والرباط، ما يعزز حضور العلامة العالمية في السوق السياحية المغربية.
ويأتي الإعلان عن هذا المشروع في سياق تنامي الاهتمام الدولي بمدينة طنجة، التي تجمع بين موقع جغرافي استثنائي وبنيات للنقل والربط الدولي ومؤهلات تاريخية وثقافية وطبيعية، وهو ما يعزز فرص استقطاب استثمارات جديدة في قطاع السياحة الراقية.
ولم تكشف المجموعة، إلى حدود الإعلان الرسمي، عن القيمة المالية الخاصة بالمنتجع أو الموعد المحدد لافتتاحه، إذ لا يزال المشروع في مرحلة التطوير، دون إعلان جدول زمني نهائي لدخوله حيز الاستغلال.

