عبد الواحد بولعيش يواصل حملته الانتخابية حتى اللحظات الأخيرة وسط مساندة من ساكنة طنجة
يواصل عبد الواحد بولعيش، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بالدائرة الانتخابية طنجة–أصيلة، حملته الانتخابية مع اقتراب موعد الاقتراع التشريعي، من خلال تكثيف جولاته الميدانية ولقاءاته المباشرة مع المواطنين، في إطار سعيه إلى كسب ثقة الناخبين وتمثيل ساكنة المدينة داخل مجلس النواب.
ومع دخول الحملة الانتخابية ساعاتها الأخيرة، يحرص بولعيش على مواصلة التواصل مع المواطنين بمختلف أحياء طنجة، حيث تشهد جولاته تفاعلاً من عدد من السكان الذين يعبرون عن مساندتهم لترشيحه، في مشهد يعكس أهمية التواصل المباشر بين المرشحين والناخبين خلال هذه المرحلة الحاسمة من الاستحقاقات التشريعية.
ويخوض بولعيش هذه الانتخابات باعتباره أحد أبناء مدينة طنجة، مستنداً إلى مساره في العمل الجمعوي والرياضي وتدبير الشأن المحلي، وهي تجربة يسعى إلى توظيفها في الدفاع عن قضايا المدينة والترافع عن انتظارات ساكنتها داخل المؤسسة التشريعية.
ويضع المرشح التواصل المباشر مع المواطنين في صلب حملته الانتخابية، من خلال الإنصات إلى انشغالاتهم ومناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالحياة اليومية للساكنة، مع التأكيد على أهمية استمرار هذا التواصل بعد انتهاء الاستحقاقات الانتخابية.
وتشكل المساندة التي يعبر عنها عدد من المواطنين خلال جولاته الميدانية أحد أبرز مظاهر التفاعل مع حملته، فيما يواصل بولعيش تقديم برنامجه الانتخابي والتعريف بتصوراته بشأن القضايا التي تهم مدينة طنجة، في محاولة لتوسيع قاعدة مؤيديه خلال الفترة المتبقية من الحملة.
ويطمح بولعيش إلى الانتقال من تجربته في تدبير الشأن المحلي والعمل الجمعوي والرياضي إلى العمل البرلماني، واضعاً نصب عينيه الحصول على ثقة الناخبين من أجل تمثيل دائرة طنجة–أصيلة والدفاع عن مصالحها داخل مجلس النواب.
وبين مواصلة اللقاءات الميدانية وتفاعل المواطنين مع أنشطته الانتخابية، يستمر عبد الواحد بولعيش في حملته حتى اللحظات الأخيرة، على أمل أن تتحول المساندة التي يحظى بها بين مؤيديه إلى أصوات انتخابية تمنحه مقعداً برلمانياً خلال اقتراع الأربعاء 23 شتنبر الجاري.


