عبد القادر الطاهر.. خمس سنوات من الدفاع عن ملفات طنجة ورهان متجدد على ثقة الناخبين

يدخل عبد القادر الطاهر، وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة طنجة أصيلة، الاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري، واضعاً نصب عينيه الحفاظ على المقعد البرلماني الذي يشغله منذ انتخابات 2021، مستنداً إلى تجربة خمس سنوات داخل مجلس النواب وحصيلة من العمل البرلماني المرتبط بعدد من القضايا المحلية والوطنية.

وظهر الطاهر في واجهة المهرجان الخطابي الذي نظمه الاتحاد الاشتراكي، مساء الجمعة، بالمركز الثقافي أحمد بوكماخ بطنجة، بحضور الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر ومرشحي ومرشحات الاتحاد بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

وخلال اللقاء، عبر الطاهر عن ثقته في قدرة الاتحاد الاشتراكي على الحفاظ على مقعده البرلماني بدائرة طنجة أصيلة، معتبراً أن تجديد ثقة القيادة الحزبية فيه لقيادة اللائحة للمرة الثانية يأتي استناداً إلى العمل الذي راكمه خلال الولاية التشريعية المنتهية.

ومنذ انتخابه سنة 2021، يمثل عبد القادر الطاهر دائرة طنجة أصيلة بمجلس النواب ضمن الفريق الاشتراكي–المعارضة الاتحادية، كما يشغل عضوية لجنة المالية والتنمية الاقتصادية، وهي تجربة يراهن عليها الحزب في معركة انتخابية تعرف تنافساً قوياً على المقاعد الخمسة المخصصة للدائرة.

وخلال ولايته البرلمانية، عمل الطاهر على نقل عدد من الملفات والقضايا المرتبطة بطنجة ومحيطها إلى المؤسسة التشريعية، وهو ما يشكل أحد المحاور التي يقدم بها حصيلته أمام الناخبين، في وقت اختار فيه الاتحاد الاشتراكي الحفاظ على الاستمرارية بتجديد ترشيحه على رأس لائحة الحزب.

ويستند الطاهر في حملته كذلك إلى البرنامج الوطني للاتحاد الاشتراكي، الذي قدم إدريس لشكر خطوطه العريضة أمام الحاضرين بطنجة، ويتضمن 20 التزاماً انتخابياً تشمل التشغيل وتحسين الأجور وتعزيز الحماية الاجتماعية والصحة العمومية ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة وتحقيق العدالة المجالية والسيادة الصناعية والمائية والطاقية.

وأكد لشكر أن الحزب يدخل الانتخابات ببرنامج “واضح ودقيق”، يضع قضايا الشباب والنساء وإصلاح منظومة التقاعد ومحاربة الفساد وتكافؤ الفرص بين الجهات ضمن أولوياته، إلى جانب توجيه الدعم إلى الفلاحين الصغار وتأهيل الجامعات وتعزيز النزاهة وربط المسؤولية بالمحاسبة والتمكين الاقتصادي للنساء.

كما وجه الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي انتقادات إلى أحزاب الأغلبية الحكومية، معتبراً أن المسؤولية عن حصيلة السنوات الخمس الماضية تظل مشتركة بين مكونات الائتلاف الحكومي، رافضاً، في الوقت نفسه، تقديم الأوراش الاجتماعية الممولة من الميزانية العامة باعتبارها إنجازات خاصة بهذا الحزب أو ذاك.

وفي طنجة، تبدو المعركة بالنسبة للاتحاد الاشتراكي مرتبطة أساساً بتثبيت موقعه الانتخابي والحفاظ على تمثيليته داخل مجلس النواب. ففي انتخابات 2021، تمكن الحزب بقيادة عبد القادر الطاهر من انتزاع المقعد الخامس بالدائرة بنحو 11 ألف صوت، في منافسة تصدرها آنذاك الاتحاد الدستوري بنحو 22 ألف صوت، متبوعاً بالاستقلال بأكثر من 21 ألف صوت، ثم الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار بنحو 20 ألف صوت لكل منهما.

ورغم الفارق الذي سجلته تلك النتائج، يدخل الطاهر انتخابات 2026 بوضع مختلف، بعدما أصبح مرشحاً يحمل تجربة برلمانية لخمس سنوات، بينما شهدت الخريطة السياسية المحلية تغييرات في عدد من اللوائح والمرشحين.

ويعول الاتحاد الاشتراكي على هذه الاستمرارية وعلى الحضور الميداني والتواصل مع الناخبين لتعزيز موقع وكيل لائحته، في دائرة تجمع بين الأحياء الحضرية لطنجة والجماعات التابعة لعمالة طنجة أصيلة، وتتميز عادة بمنافسة انتخابية قوية.

وبين حصيلة خمس سنوات داخل البرلمان وبرنامج انتخابي يرفع شعار “التنمية العادلة والعيش الكريم”، يخوض عبد القادر الطاهر استحقاقات 23 شتنبر بطموح واضح: تجديد ثقة ناخبي طنجة أصيلة والعودة إلى مجلس النواب لولاية تشريعية ثانية.

إعلان

قد يعجبك ايضا