سلطات سبتة تشرع في دفن جثامين ضحايا الهجرة الجماعية
شرعت السلطات الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة، أمس الجمعة، في دفن أول فوج من ضحايا الهجرة الجماعية التي شهدتها المدينة يومي 30 و31 يوليوز الماضي.
وحسب ما أوردته الصحافة المحلية، جرى أمس الجمعة دفن 18 جثمانًا في المساحة الجديدة التي جرى إعدادها بالمقبرة الإسلامية سيدي امبارك.
وأضافت المصادر ذاتها أن غالبية الذين تم دفنهم لم يتم التحقق من هوياتهم، لكن جرى الاحتفاظ بأشيائهم وبعينات من حمضهم النووي، في حال ظهور أفراد من أسرهم يبحثون عنهم.
ويأتي قرار دفن الجثامين بسبب الاكتظاظ الذي يشهده مستودع الأموات في سبتة، وطول مدة بقاء الجثث، رغم مطالب حقوقية تدعو إلى التريث لتحديد هويات الضحايا ونقلهم إلى أسرهم، خاصة أن غالبية الضحايا يُتوقع أن يكونوا مغاربة.


