تداعيات قضية «صاك» الأصوات الانتخابية بطنجة تصل إلى فاس
امتدت تداعيات قضية «صاك» الأصوات الانتخابية، التي تفجرت بمدينة طنجة خلال الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر، إلى مجلس جماعة فاس، اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر، بعدما ظهر المستشار الجماعي علي أبو مهدي، عن جبهة القوى الديمقراطية، حاملا حقيبة تحمل عبارة «حزب الصاك»، قبل أن يعلن استقالته من عضوية المجلس.
وأثارت الحقيبة، التي تحيل بشكل رمزي على قضية الأكياس التي عُثر بداخلها على أوراق انتخابية في طنجة يوم الاقتراع، انتباه رئيس المجلس عبد السلام البقالي، الذي استفسر أبو مهدي عن سبب حملها، ليرد الأخير بأنه كان يستعد للسفر عند الساعة الثالثة بعد الزوال، في إشارة إلى استقالته من المجلس.
وخلال أشغال الدورة، أعلن أبو مهدي استقالته من عضوية مجلس جماعة فاس، في خطوة جاءت في خضم نقاشات سياسية داخل المجلس، حيث سبق للمستشار المعارض أن دخل في خلافات مع الأغلبية ورئيس المجلس حول عدد من القضايا المرتبطة بتدبير الشأن المحلي.
جدير بالذكر أن القضية التي تفجرت في طنجة شهدت توقيف عمدة طنجة، منير ليموري، ومتابعته في حالة اعتقال، إلى جانب متهمين آخرين.

