طنجة.. «غويزهو تاير» تستكمل إجراءات الاستثمار الصينية لمصنع إطارات بـ298,7 مليون دولار

أعلنت شركة «غويزهو تاير» الصينية استكمال جميع إجراءات الموافقة والتسجيل داخل الصين المرتبطة بمشروعها الصناعي المرتقب بمدينة محمد السادس طنجة تيك، والرامي إلى إنشاء مصنع ذكي لإنتاج الإطارات الشعاعية نصف الفولاذية، باستثمار إجمالي يناهز 298,72 مليون دولار.

وأفادت الشركة، في إعلان موجّه إلى المستثمرين، بأن فرعها المملوك بالكامل «غويزهو أدفانس تاير للاستثمار» استكمل، في 11 غشت الجاري، إجراءات تسجيل الاستثمار الخارجي وحصل على شهادة الاستثمار الخارجي من مصالح التجارة بمقاطعة غويزهو.

وأضافت أن المشروع سبق أن نال موافقة هيئة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة بالمقاطعة، كما استوفى مسطرة التقييد لدى لجنة التنمية والإصلاح، ما يعني اكتمال الموافقات والإجراءات المطلوبة داخل الصين.

ولا تعني هذه الإجراءات انطلاق أشغال المصنع بالمغرب، إذ أكدت الشركة أن المشروع ما يزال في مرحلة ما قبل البناء، في انتظار استكمال إجراءات الولوج إلى المنطقة الصناعية وتأسيس الشركة التابعة لها بالمغرب، قبل الشروع الفعلي في الأشغال.

وكان مجلس إدارة «غويزهو تاير» قد صادق، في 5 يناير الماضي، على الاستثمار في المشروع عبر إحداث شركة تابعة بالمغرب. وتهم المرحلة الأولى للمصنع طاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 6 ملايين إطار شعاعي نصف فولاذي، بينما تبلغ كلفة البناء المقدّرة 293,02 مليون دولار من أصل الاستثمار الإجمالي.

وفي مؤشر إضافي على تقدم المشروع، أطلقت الشركة، في 12 غشت، طلب عروض مفتوحاً لإعداد التصاميم الأولية والهندسية للمصنع، تشمل ورش الإنتاج والتخزين واللوجستيك وتموضع معدات التصنيع.

ووفق معطيات طلب العروض، يمتد الوعاء العقاري المخصص للمشروع على مساحة تناهز 208 آلاف متر مربع، مع تصور لإنجازه على مرحلتين بطاقة إجمالية مستهدفة تصل إلى 12 مليون إطار سنوياً، تبدأ مرحلتها الأولى بطاقة 6 ملايين إطار.

وتتوقع المجموعة أن يستغرق تشييد المصنع نحو عامين بعد انطلاقه، وأن يحقق، عند بلوغ وتيرة التشغيل الاعتيادية، متوسط رقم معاملات سنوي يناهز 182,52 مليون دولار، وأرباحاً قبل الضريبة في حدود 40,87 مليون دولار، وهي تقديرات واردة في دراسة الجدوى وليست نتائج مضمونة.

ويمثل مشروع طنجة تيك ثاني قاعدة إنتاج خارجية تخطط لها الشركة الصينية بعد وحدتها في فيتنام، ضمن توجه يروم توسيع حضورها الصناعي الدولي وتنويع سلاسل الإمداد.

إعلان

قد يعجبك ايضا