وزيرة الهجرة الإسبانية تزور سبتة المحتلة لبحث تداعيات موجة العبور الأخيرة
تقوم وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة، والناطقة باسم الحكومة الإسبانية، إلما سايث، اليوم الاثنين، بزيارة إلى مدينة سبتة المحتلة، لبحث تداعيات موجة العبور غير النظامي التي شهدتها المدينة نهاية يوليوز الماضي.
وحسب الأجندة الرسمية للحكومة الإسبانية، ستعقد الوزيرة اجتماعاً مع رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، لمناقشة الوضع الإنساني وتقييم تطوره والاحتياجات التي أفرزتها الأزمة، قبل أن تدلي بتصريحات لوسائل الإعلام من مقر مندوبية الحكومة الإسبانية بالمدينة.
وتأتي هذه الزيارة في ظل استمرار تداعيات موجة العبور التي عرفتها سبتة يومي 30 و31 يوليوز، وما رافقها من ضغط على مرافق الاستقبال والخدمات الاجتماعية.
وبالتوازي مع الزيارة، يترأس رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، صباح اليوم، اجتماعاً تنسيقياً عبر تقنية الفيديو حول الوضع الحالي بسبتة، بمشاركة عدد من الوزراء المعنيين، من بينهم إلما سايث.


