إعلان

باراج سيدي قنقوش.. اختناق مروري يرهق المصطافين تحت شمس الصيف ومطالب بتدخل عاجل

يتسبب حاجز المراقبة التابع للدرك الملكي، المقام بالطريق الرابطة بين طنجة والقصر الصغير على مستوى منطقة سيدي قنقوش، في اختناق مروري كبير خلال فترات الذروة، خاصة في ظل الإقبال المكثف على شواطئ المنطقة وارتفاع درجات الحرارة.

وتظهر مشاهد يومية مئات السيارات وهي عالقة في طوابير طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، في وقت تضم فيه المركبات أطفالًا وأسرًا ومتوجهين إلى الشواطئ أو عائدين منها، ما يحول التنقل إلى معاناة حقيقية خلال فصل الصيف.

وحسب ما عاينته «طنجة نيوز»، يمتد الاختناق المروري في اتجاه الشواطئ إلى غاية مدار المنار، فيما تصل طوابير السيارات عند العودة إلى منطقة واد أليان، وسط تأخر كبير في حركة السير ومعاناة متواصلة لمستعملي الطريق.

ولا يتعلق الأمر بالاعتراض على دور المراقبة الأمنية أو أهميته في حماية المواطنين، بل بطريقة تدبير هذا الحاجز وتوقيته، إذ يطالب مستعملو الطريق بإيجاد صيغة أكثر مرونة خلال ساعات الذروة، من قبيل رفع الحواجز التي تضيق مسار السير مؤقتًا، أو تعزيز عدد العناصر وتنظيم حركة المرور بما يضمن فعالية المراقبة دون شل حركة المواطنين.

كما يدعو عدد من المرتادين إلى تكثيف المراقبة بالشواطئ والمناطق السياحية المجاورة، حيث تسجل، بحسب شكايات متداولة، مظاهر فوضى تستدعي حضورًا أكبر، من بينها ولوج سيارات ودراجات نارية إلى الرمال، إلى جانب مزاعم بشأن استغلال بعض الأشخاص لفضاءات ركن السيارات وفرض مبالغ مالية على المواطنين دون سند قانوني.

وتبقى الحاجة ملحة إلى تدخل يوازن بين المراقبة الأمنية وسلاسة حركة السير، خصوصًا خلال هذه الفترة الصيفية الحساسة، حتى لا يتحول حاجز يفترض أن يخدم المواطن إلى سبب إضافي لمعاناته.

إعلان

قد يعجبك ايضا