طنجة المتوسط يدخل خطاً بحرياً جديداً يربط أوروبا بالبرازيل والأرجنتين
عزز ميناء طنجة المتوسط حضوره في التجارة البحرية الدولية، بعد إدراجه ضمن خط بحري جديد يربط عدداً من الموانئ الأوروبية بأمريكا الجنوبية، في خطوة جديدة تؤكد مكانة الميناء المغربي كمحور استراتيجي لعبور البضائع بين القارات.
وبحسب تقارير إعلامية متخصصة، فإن الخط البحري الجديد سيربط موانئ ساوثهامبتون بالمملكة المتحدة، وروتردام بهولندا، وهامبورغ وبريمرهافن بألمانيا، وأنتويرب ببلجيكا، قبل المرور عبر ميناء طنجة المتوسط، ثم التوجه نحو موانئ سانتوس وباراناغوا وإيتابوا بالبرازيل، وصولاً إلى بوينس آيرس بالأرجنتين ومونتيفيديو بالأوروغواي.
وأضافت المصادر ذاتها أن هذا المسار البحري الجديد سيمنح ميناء طنجة المتوسط موقعاً محورياً داخل واحد من أهم الخطوط التجارية العابرة للمحيط الأطلسي، خاصة بالنظر إلى دوره في الربط بين أوروبا الشمالية وأمريكا الجنوبية عبر مضيق جبل طارق، بما يعزز حركة العبور التجاري بين عدد من المراكز الصناعية والاقتصادية الكبرى.
ويواصل ميناء طنجة المتوسط، خلال السنوات الأخيرة، ترسيخ حضوره ضمن أبرز الموانئ العالمية، مستفيداً من موقعه الجغرافي الاستراتيجي عند مدخل البحر الأبيض المتوسط، ومن تطور بنياته اللوجستيكية، ما يجعله محطة رئيسية في الربط التجاري بين أوروبا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية.


