آلات لألعاب القمار وسط حي سكني بطنجة تثير غضب الساكنة ومطالب بتدخل عاجل

تعيش ساكنة حي سيدي إدريس بمدينة طنجة، بالقرب من سوق بن كيران، حالة من القلق والاستياء، بسبب ما تصفه بانتشار مظاهر الفوضى والضجيج داخل محيط سكني يفترض أن تنعم فيه الأسر بالهدوء والسكينة.

وحسب شكايات عدد من السكان، فإن مقهيين بالمنطقة أصبحا يثيران الكثير من الجدل، بعدما تحولا، وفق إفادات المشتكين، إلى فضاءين يعرفان توافد عدد من الشباب والمراهقين، وسط حديث عن وجود آلات مخصصة لألعاب القمار يشتبه في استغلالها دون احترام الضوابط القانونية المعمول بها.

وأكد السكان أن الوضع لم يعد يقتصر على الضجيج العادي، بل أصبح يمتد لساعات طويلة من النهار والليل، مع تجمعات متواصلة وإزعاج دائم، الأمر الذي تسبب في معاناة يومية للأسر القاطنة بالقرب من هذين المرفقين.

وتزداد مخاوف الساكنة، بحسب الشكايات ذاتها، بسبب تردد قاصرين وفتيات على المكان، وما قد يترتب عن ذلك من انعكاسات اجتماعية وأمنية داخل حي سكني مكتظ بالعائلات.

وطالب المتضررون السلطات الأمنية والإدارية المختصة بالتدخل العاجل، وفتح تحقيق ميداني للتأكد من حقيقة وجود هذه الآلات وطبيعة النشاط الممارس داخل المقهيين، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال ثبوت أي مخالفة.

وتأمل ساكنة حي سيدي إدريس أن يتم التعامل مع شكاياتها بالجدية المطلوبة، حماية لراحة المواطنين، وصونًا للنظام العام، ووضع حد لكل الممارسات التي من شأنها تهديد سكينة الحي وسلامة قاطنيه.

إعلان

قد يعجبك ايضا