تطوان.. حملات أمنية تستهدف مئات الدراجات النارية
شهدت مدينة تطوان خلال الأشهر الأخيرة حملات أمنية مكثفة استهدفت مستعملي الدراجات النارية، في إطار جهود مصالح الأمن الرامية إلى تعزيز السلامة الطرقية والتصدي للمخالفات التي تهدد أمن المواطنين داخل الفضاءات العامة.
ووفق المعطيات التي كشفت عنها ولاية أمن تطوان، فقد أسفرت التدخلات الميدانية، ما بين فبراير وأبريل الماضيين، عن مراقبة وتوقيف حوالي 1700 دراجة نارية، فيما تم إيداع ما يقارب 300 دراجة بالمحجز البلدي بسبب مخالفات قانونية وإدارية مختلفة.
وسجلت المصالح المختصة عددا من التجاوزات، من بينها عدم ارتداء الخوذ الواقية، وغياب وثائق التأمين الإجباري، إلى جانب حالات تتعلق بوثائق ملكية مشكوك في صحتها أو يشتبه في تعرضها للتزوير.
كما شملت هذه الحملات توقيف عدد من سائقي الدراجات المتورطين في ممارسات استعراضية وقيادة بهلوانية بالشارع العام، وهي سلوكيات تعتبرها السلطات تهديدا مباشرا لسلامة مستعملي الطريق وخرقا لقواعد السير والجولان.
وتجدر الإشارة إلى أن مدينة تطوان تُعد من بين المدن التي تعرف انتشارا واسعا للدراجات النارية غير القانونية، خاصة تلك التي يستعملها بعض المراهقين والقاصرين في القيام بحركات خطيرة داخل الشوارع، ما يثير مطالب بتكثيف المراقبة والردع.


