تصفح التصنيف

منوعات

حكاية أستاذ مختلف

لم أكتب عن أستاذ من قبل، على الرغم من أني فكرت في الأمر مرارا. أخشى أن أرمى بالمديح المبالغ فيه والتملق. الأستاذ الوحيد الذي كتبت عنه هو والدي، ذلك أني خرجت من صلبه، وعلى يديه تعلمت أبجديات الحروف العربية.

مغربي في ضيافة الإغريق

في المساء، أطلت سوزان بفستان ساحر ذي لون أحمر غامق يخطف الأنظار. أمسكت بذراعي ورحنا على قاعة حفل زفاف في "سيفن سيستر" شمال لندن. ارتديت بدلة أنيقة مع ربطة عنق زرقاء، وحذاء أسود من نوع كلارك، فيما فستان سوزان كان من قماش الشيفون مع حذاء لامع بكعب عال زادها بهاء وإثارة. كانت تمشي ممشوقة القوام، مرفوعة الرأس، وكأنها أميرة يونانية، يفوح جسدها بعطر "ميس ديور" العابق بشذى الهيام، تسريحات شعرها كستنائي تنساب على كتفيها الناعمتين.