أعضاء الغرفة الفلاحية بجهة طنجة تطوان الحسيمة ينفون اتهامات النقابة ويؤكدون التزامهم بالتعاون والاحترام

أعرب أعضاء الغرفة الفلاحية بجهة طنجة تطوان الحسيمة عن دهشتهم من البيان الصادر عن الفرع النقابي للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي بطنجة، معتبرين أنه يتضمن مزاعم لا تعكس الواقع. وأكدوا أن علاقتهم بموظفي المديرية الإقليمية للفلاحة قائمة على أسس التعاون والاحترام، نافين وجود أي توتر كما ورد في البيان النقابي.

وأوضح أعضاء الغرفة أن البيان النقابي يسعى، من وجهة نظرهم، إلى تحويل الأنظار عن الخلاف القائم بينهم وبين المديرة الإقليمية للفلاحة بعمالة طنجة-أصيلة، والذي يرجعونه إلى إقصائهم من المشاورات المرتبطة بالبرامج الفلاحية. وأشاروا إلى أن إصدار البيان جاء قبل انعقاد الاجتماع الإقليمي المزمع يوم الخميس 27 فبراير 2025، في محاولة للالتفاف على قرارهم بمقاطعة هذا اللقاء احتجاجًا على ما وصفوه بالإقصاء المتعمد من قبل المديرة الإقليمية.

إعلان

كما عبر الأعضاء عن استيائهم من طريقة إدارة بعض البرامج الفلاحية، وعلى رأسها برنامج الشعير المدعم، الذي أثار انتقادات واسعة بسبب طريقة توزيعه، مشيرين إلى أن المديرة الإقليمية لم تلتزم بتوجيهات المدير الجهوي الداعية إلى إشراكهم في بلورة وتنفيذ البرامج الفلاحية.

وأكد أعضاء الغرفة الفلاحية أنهم مستمرون في أداء دورهم في الدفاع عن مصالح الفلاحين ومربي الماشية، وأنهم يرفضون أي محاولات لتهميش دورهم التمثيلي. كما شددوا على أن علاقتهم بالمدير الجهوي للفلاحة وموظفي المديرية الجهوية والإقليمية تبقى متميزة، معتبرين أن البيان النقابي لا يعكس الحقيقة، ولن يؤثر على مسار عملهم.

إعلان

قد يعجبك ايضا
جار التحميل...