عبّر عدد من النشطاء المحليين بمدينة أصيلة عن استيائهم من التهميش الذي تعاني منه المدينة على مستوى البنيات التحتية الرياضية، خاصة فيما يتعلق بملاعب القرب، التي تكاد تنعدم بشكل شبه كلي، ما يدفع الشباب والمراهقين إلى ممارسة كرة القدم في فضاءات غير مؤهلة لمزاولة الأنشطة الرياضية.
وأكد النشطاء أن غياب ملاعب القرب يُفقد هذه الفئة فرصة ثمينة لتطوير مهاراتها الرياضية، ويزيد من احتمال انجرافها نحو سلوكيات سلبية، في ظل غياب بدائل صحية وآمنة. كما شددوا على أهمية هذه المرافق في وقاية الشباب من آفة المخدرات وتعزيز اندماجهم الاجتماعي.
وطالبوا السلطات المحلية وكافة المتدخلين المعنيين بالإسراع في إيجاد حل لهذا المشكل، والعمل على تجهيز ملاعب القرب وفتحها في وجه الأطفال والمراهقين والشباب.
ويُشار إلى أن الحكومة المغربية كانت قد أطلقت، خلال السنوات الأخيرة، عددًا من البرامج الهادفة إلى إحداث ملاعب القرب بمختلف المدن، استفادت منها عدة مناطق، فيما لا تزال مدن أخرى، مثل أصيلة، محرومة من هذه المشاريع لأسباب غير واضحة.