رغم الرياح القوية.. طنجة المتوسط يواصل نشاطه مع اضطرابات محدودة في ساحات الحاويات

واصل ميناء طنجة المتوسط نشاطه خلال الأيام الأخيرة رغم الرياح القوية التي شهدتها منطقة مضيق جبل طارق، في وقت سجلت فيه بعض الاضطرابات المحدودة على مستوى ساحات الحاويات، دون أن تؤدي إلى توقف العمليات المينائية.

وبحسب أحدث تقرير تشغيلي صادر عن مجموعة Kuehne+Nagel للخدمات اللوجستية، والذي يغطي الفترة الممتدة من 9 إلى 15 شتنبر الجاري، تسببت الرياح القوية في اضطراب تكديس الحاويات داخل إحدى ساحات الميناء، ما استدعى مباشرة عمليات لإعادة ترتيبها وتنظيم منطقة التخزين.

وأوضح المصدر ذاته أن عمليات التنظيف وإعادة التنظيم كانت لا تزال متواصلة عند إعداد التقرير، في المقابل ظلت حركة السفن والعمليات المينائية في طنجة المتوسط مستقرة إلى حد كبير رغم الظروف الجوية المسجلة.

وسجل الميناء خلال الأيام السبعة التي شملها التقرير متوسط مدة انتظار للسفن في حدود يوم واحد تقريباً، وهو ما يعكس استمرار النشاط دون تسجيل اختناق كبير في حركة السفن.

ولم يشر التقرير إلى إغلاق أي محطة بالميناء أو توقف عمليات الشحن والتفريغ، ما يؤكد أن تأثير الرياح انحصر أساساً في بعض الاضطرابات داخل ساحات الحاويات وعمليات إعادة ترتيبها.

وأشار التقرير، من جهة أخرى، إلى توقع تسجيل تأخير على إحدى الخدمات البحرية القادمة إلى طنجة المتوسط، غير أن هذا التأخير يرتبط بتداعيات اضطرابات سابقة في ميناء هامبورغ الألماني، وليس بالظروف الجوية المسجلة في طنجة.

وبذلك، حافظ ميناء طنجة المتوسط على استمرارية عملياته رغم الرياح القوية، مع مواصلة معالجة آثارها المحدودة داخل ساحات الحاويات دون تأثير كبير على النشاط العام للميناء.

إعلان

قد يعجبك ايضا