على خلفية أزمة سبتة.. إيطاليا وإسبانيا تمددان المراقبة الحدودية المتبادلة
قررت إيطاليا وإسبانيا تمديد إجراءات المراقبة المؤقتة المفروضة على المسافرين القادمين من كل بلد نحو الآخر لمدة 15 يوماً إضافية، في استمرار للتدابير التي اتُخذت عقب موجة الدخول الجماعي إلى مدينة سبتة المحتلة أواخر يوليوز الماضي.
ووفق وكالة «أسوشيتد برس»، أعلنت وزارة الداخلية الإيطالية، الثلاثاء 15 شتنبر، استمرار عمليات التفتيش المتفرقة في المطارات والموانئ على القادمين من إسبانيا، مبررة القرار باستمرار ما وصفته بمخاطر تهدد الأمن الداخلي، إلى جانب احتمال تسلل عناصر متطرفة.
وفي المقابل، مددت السلطات الإسبانية إجراءات المراقبة المماثلة على القادمين من إيطاليا، موضحة أن الأسباب التي دفعتها إلى اتخاذ هذا الإجراء ما تزال قائمة في ظل استمرار التدابير الإيطالية.
وكانت روما قد فرضت المراقبة عقب أحداث سبتة التي شهدت دخول عشرات الآلاف من المهاجرين يومي 30 و31 يوليوز، قبل أن ترد مدريد بإجراءات مماثلة على القادمين من إيطاليا.
وتسمح قواعد فضاء «شنغن» للدول الأعضاء بإعادة فرض مراقبة مؤقتة على حدودها الداخلية عند وجود تهديد أمني خطير، شريطة أن يكون الإجراء استثنائياً ومحدوداً زمنياً.
ولا يتعلق القرار بإغلاق الحدود أو فرض تأشيرات جديدة، وإنما بتمديد عمليات تفتيش أمنية مؤقتة ومتفرقة للمسافرين في الموانئ والمطارات، فيما تبقى المبررات المتعلقة بالمخاطر الأمنية المحتملة منسوبة إلى السلطات الإيطالية.


