غرف تحولت إلى محل حلاقة.. سكان حي المصلي بطنجة يشتكون من ضجيج متواصل حتى الساعات الأولى من الصباح
وجّه عدد من سكان زنقة 25 بحي “المصلي” بمدينة طنجة شكايتين رسميتين إلى كل من والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة وقائد الملحقة الإدارية الثالثة، يطالبون فيهما بتدخل عاجل لرفع ما وصفوه بـ”الضرر اليومي” الذي يتسبب فيه محل تجاري، مؤكدين أن الوضع أصبح يؤثر بشكل مباشر على راحتهم وصحتهم وسلامة أسرهم.
وأوضح السكان، في الشكايتين اللتين تتوفر طنجة نيوز على نسخة منهما، أن صاحب المنزل المجاور أجرى، حسب تعبيرهم، تغييرات عشوائية على البناية، من بينها تحويل إحدى غرف منزله إلى محل تجاري وفتح باب مباشر على زنقة 25، وهو ما اعتبروه مخالفاً لطبيعة الحي السكنية.
وأكد المشتكون أن المحل أصبح، وفق روايتهم، نقطة لتجمع أشخاص غرباء يفدون على متن دراجات نارية، حيث يستمر الضجيج والصخب إلى حدود الساعة الرابعة صباحاً بشكل شبه يومي، وسط تبادل للحديث بصوت مرتفع وإزعاج متواصل يحرم السكان من النوم والراحة.
وأضاف السكان في شكايتهم أنهم يشتبهون كذلك في وجود ممارسات مرتبطة باستهلاك المخدرات والتدخين داخل محيط المحل، فضلاً عن انبعاث روائح كريهة، معتبرين أن هذه الأوضاع باتت تشكل خطراً على الأطفال والعائلات، وتنعكس سلباً على جودة الحياة داخل الحي.
وأشار المشتكون إلى أنهم حاولوا، بحسب ما ورد في الشكاية، حل المشكل بشكل ودي مع المعني بالأمر، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل، ما دفعهم إلى اللجوء للسلطات المختصة.
وطالب السكان بإيفاد لجنة مختصة للوقوف ميدانياً على الوضع، والتحقق من طبيعة الأشغال التي أُنجزت بالمحل، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك إعادة الحالة إلى ما كانت عليه إذا ثبت وجود مخالفات، ووضع حد لحالة الإزعاج التي يقولون إنها مستمرة منذ مدة.
ويترقب سكان الحي تدخل السلطات المختصة من أجل معاينة هذه الشكايات واتخاذ ما يلزم وفقاً للقوانين والمساطر الجاري بها العمل، بما يضمن التوفيق بين احترام القوانين المنظمة للأنشطة التجارية وحق الساكنة في الهدوء والسكينة.


