سيارات رباعية تتجول بين المصطافين بشاطئ المريسات بطنجة.. إلى متى يستمر هذا الخطر؟
تحولت بعض جنبات شاطئ المريسات بمدينة طنجة، خلال الأيام الأخيرة، إلى مسارات مفتوحة للسيارات رباعية الدفع، التي باتت تتجول على مقربة من المصطافين والعائلات، في مشاهد أثارت استياء واسعا ومخاوف حقيقية من وقوع حوادث قد تكون عواقبها مأساوية.
وأظهرت مقاطع فيديو توصلت بها طنجة نيوز سيارات رباعية تتحرك وسط الشاطئ وعلى بعد أمتار قليلة من الأطفال والعائلات، دون أي اعتبار لسلامة المصطافين أو لكون الشاطئ فضاء مخصصا للاستجمام والراحة، وليس لسير المركبات.
وأكد عدد من المواطنين أن هذه التصرفات أصبحت تتكرر بشكل يومي، مشيرين إلى أن المركبات تمر بالقرب من رؤوس المصطافين والأطفال الذين يلعبون بالرمال، في ظل غياب واضح للمراقبة والزجر، وهو ما يضاعف من احتمال وقوع حوادث خطيرة في أي لحظة.
واعتبر متابعون أن السماح بتحول الشاطئ إلى فضاء مفتوح أمام السيارات والدراجات الرباعية يجسد حالة من التسيب، خاصة خلال فترة الذروة التي تعرف توافد أعداد كبيرة من الأسر، مطالبين بتدخل فوري وحازم من السلطات المختصة لوضع حد لهذه الممارسات.
وطالب المصطافون بتكثيف الدوريات الأمنية، ومنع ولوج المركبات إلى الشاطئ، وتطبيق القانون بصرامة في حق المخالفين، حماية لأرواح المواطنين، مؤكدين أن انتظار وقوع حادث مميت قبل التحرك سيكون أمرا غير مقبول.
ويبقى السؤال الذي يطرحه مرتادو شاطئ المريسات بإلحاح: إلى متى ستستمر هذه الفوضى؟ وهل يتطلب الأمر وقوع فاجعة حتى يتم فرض النظام وتطبيق القانون؟


