اضطرابات معبر باب سبتة ترفع تدفقات الجالية عبر طنجة
من المرتقب أن تكشف الأرقام الرسمية المقبلة عن ارتفاع لافت في أعداد أفراد الجالية المغربية الوافدين إلى المملكة عبر ميناءي طنجة المتوسط وطنجة المدينة، في ظل تزايد إقبال بعضهم على استخدام موانئ طنجة بدلاً من العبور عبر معبر باب سبتة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه معبر باب سبتة اضطرابات وضغطاً متزايداً بسبب تدفقات المهاجرين، إلى جانب الحضور الأمني المكثف والإجراءات المشددة التي تعرفها المنطقة، ما جعل المرور عبر المعبر أكثر صعوبة بالنسبة للمسافرين.
وتدفع هذه الظروف أعداداً من أفراد الجالية، خصوصاً القادمين من أوروبا، إلى تفضيل المسارات البحرية عبر طنجة، سواء عند دخول المغرب أو خلال مغادرته، للاستفادة من انسيابية أكبر في حركة العبور وتفادي الازدحام والإجراءات الأمنية المكثفة بمحيط باب سبتة.
ومن المنتظر أن تعكس معطيات حركة الموانئ خلال الأيام المقبلة هذا التحول في أنماط العبور، من خلال تسجيل زيادة في أعداد المسافرين والسيارات عبر ميناءي طنجة المتوسط وطنجة المدينة، بالتزامن مع استمرار الضغط الذي يشهده معبر باب سبتة خلال فترة ذروة عودة الجالية.


