ضغط مروري كبير بتطوان والنواحي جراء المصطافين و«الباراجات» الأمنية
تشهد مدينة تطوان ومدن المضيق والفنيدق ومرتيل، هذه الأيام، ضغطاً مرورياً كبيراً، خاصة خلال الفترات المسائية، بالتزامن مع توافد أعداد كبيرة من المصطافين على المنطقة خلال شهر غشت، الذي يمثل ذروة الموسم الصيفي.
وتعرف المحاور الطرقية الرابطة بين هذه المدن، لا سيما في اتجاه المناطق الساحلية، اكتظاظاً ملحوظاً نتيجة الارتفاع الكبير في عدد السيارات القادمة من مختلف المدن المغربية، إلى جانب حركة التنقل اليومية بين المدن الأربع.
كما ساهمت السدود الأمنية، المعروفة بـ«الباراجات»، والمقامة على عدد من المحاور بين تطوان ومرتيل والمضيق والفنيدق، في زيادة الضغط المروري، في ظل تكثيف عمليات المراقبة لضبط المرشحين للهجرة غير النظامية، خصوصاً مع اقتراب موعد 15 غشت.
وأدى تزامن حركة المصطافين مع هذه الإجراءات الأمنية إلى تشكل طوابير طويلة وبطء في حركة السير بعدد من المقاطع الطرقية، وسط دعوات للسائقين إلى توخي الحذر وتجنب أوقات الذروة قدر الإمكان.


