مستقبل عمدة طنجة على المحك.. الانتقادات تُربك حسابات “البام”

أضحى المستقبل الانتخابي لعمدة مدينة طنجة، منير ليموري، المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، موضوعًا للنقاش المتزايد داخل الأوساط السياسية المحلية، مع اقتراب موعد الاستحقاقات المقبلة، وفي ظل تصاعد الانتقادات المرتبطة بأدائه في تدبير الشأن العام المحلي.

وتتنامى علامات الاستفهام بشأن إمكانية حصول ليموري على تزكية جديدة من حزبه لخوض الانتخابات المقبلة، خاصة في ظل ما يروج من ملاحظات وانتقادات تتعلق بطريقة تدبير المدينة، وغياب التفاعل الكافي مع عدد من الملفات اليومية التي تشغل الرأي العام المحلي وتؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين.

ويرى متابعون للشأن السياسي بطنجة أن استمرار هذا الوضع قد ينعكس سلبًا على الحظوظ الانتخابية للعمدة، كما قد يضع حزب الأصالة والمعاصرة أمام اختبار حقيقي داخل المدينة، في حال قرر الإبقاء على الاسم نفسه دون مراجعة سياسية تأخذ بعين الاعتبار حجم التذمر المسجل لدى فئات من الساكنة.

وفي المقابل، لا يستبعد مهتمون أن تتجه القيادة الحزبية إلى إعادة النظر في خياراتها بطنجة، عبر البحث عن مرشح بديل قادر على امتصاص حالة الغضب، واستعادة جزء من ثقة الناخبين، وتقديم صورة أكثر انسجامًا مع انتظارات المرحلة المقبلة.

إعلان

قد يعجبك ايضا