شبح الموت يُخيّم على شوارع طنجة.. ومتى تتحرك الجهات المعنية؟

تشهد شوارع طنجة، في الآونة الأخيرة، تصاعدًا مقلقًا في حوادث السير المميتة، في مشهد بات يثير مخاوف واسعة وسط الساكنة، بعدما أودت هذه الحوادث بحياة خمسة أشخاص على الأقل في ظرف أسبوع واحد، فيما ارتفع عدد الضحايا إلى نحو عشرة قتلى في أقل من ثلاثة أسابيع.

هذا الوضع المقلق دفع فاعلين مدنيين ونشطاء محليين إلى دق ناقوس الخطر، والمطالبة بتدخل عاجل وحازم من طرف السلطات والجهات المعنية، من أجل وضع حد لهذا النزيف المتواصل الذي أصبح يحصد الأرواح بشكل متكرر في شوارع المدينة.

وأكد عدد من المتتبعين أن مواجهة هذه الظاهرة لا تقتصر فقط على تسجيل المخالفات، بل تتطلب أيضًا تعزيز المراقبة المرورية بشكل صارم، ومعالجة النقط السوداء التي تشهد حوادث متكررة، وتحسين التشوير الطرقي، وتقوية وسائل السلامة بمختلف المحاور والشوارع.

كما شددوا على ضرورة إطلاق حملات تحسيسية واسعة ومستمرة، تستهدف السائقين ومستعملي الطريق، للتنبيه إلى مخاطر السرعة المفرطة، والتهور، وعدم احترام قانون السير، إلى جانب التفعيل الصارم للعقوبات القانونية في حق المخالفين.

ويرى متابعون أن ما تعيشه طنجة اليوم على مستوى حوادث السير يفرض مراجعة حقيقية لمنظومة السلامة الطرقية محليًا، مع إشراك مختلف المتدخلين، من سلطات ومصالح أمنية ومؤسسات مختصة ومجتمع مدني، لأن حماية الأرواح لم تعد تحتمل مزيدًا من التأجيل.

إعلان

قد يعجبك ايضا