عطب تقني بمدرج مطار طنجة يُحوّل 6 رحلات إلى الرباط وفاس ويُثير تساؤلات حول الجاهزية الاحتياطية

مدينة سياحية بمطار دولي تحتاج إلى إمكانيات احتياطية تمنع تكرار هذا الارتباك

عرف مطار طنجة ابن بطوطة، مساء أمس السبت، ارتباكاً واضحاً في حركة الملاحة الجوية، بعد تسجيل عطب تقني بمدرج المطار، ما تسبب في تحويل ست رحلات جوية كانت مبرمجة للوصول إلى طنجة نحو مطارات أخرى.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد شملت الرحلات المحوّلة كلا من رحلة قادمة من بروكسيل شارلروا نحو مطار الرباط، ورحلة من بورتو نحو فارو (البرتغال)، ورحلة من مراكش نحو الرباط، وأخرى من فالنسيا نحو الرباط، إلى جانب رحلة من باريس بوفيه نحو فاس، ورحلة ثانية من بروكسيل نحو فاس.

وخلف هذا الوضع حالة من الارتباك في صفوف المسافرين وعائلاتهم، خاصة أن الأمر يتعلق بمطار دولي يستقبل على مدار السنة رحلات داخلية ودولية، ويُعد واجهة جوية لمدينة طنجة باعتبارها قطباً اقتصادياً وسياحياً متنامياً.

وأثار هذا العطب التقني تساؤلات حول مدى جاهزية المطار للتعامل مع مثل هذه الحالات الطارئة، وحول توفر الإمكانيات والبدائل الاحتياطية الكفيلة بضمان استمرارية العمل وتفادي تحويل الرحلات وإرباك حركة النقل الجوي.

ويرى متتبعون أن مطاراً دولياً بحجم مطار طنجة، وفي مدينة ذات مكانة سياحية واستثمارية متقدمة، يفترض أن يتوفر على حلول تقنية ولوجستيكية احتياطية تُمكن من الحد من آثار الأعطاب المفاجئة، وتضمن الحد الأدنى من انتظام الرحلات، حفاظاً على صورة المدينة وراحة المسافرين.

وينتظر أن تصدر الجهات المختصة توضيحات رسمية بشأن طبيعة العطب المسجل، والأسباب التي أدت إلى تحويل هذا العدد من الرحلات، وكذا الإجراءات التي سيتم اتخاذها لتفادي تكرار مثل هذا الاضطراب مستقبلاً.

إعلان

قد يعجبك ايضا