حجز 26 طنا من القنب الهندي بعد تعاون أمني بين المغرب وفرنسا وإسبانيا

تمكنت الشرطة الإسبانية نهاية الاسبوع الماضي من اعتراض حمولة قياسية من الحشيش بلغت 26 طنا بفضل معلومات وفرتها الشرطة الفرنسية التي كانت تراقب الشاحنة المملوءة بالمخدرات و المتجهة من المغرب نحو فرنسا.

وافادت مصادر مطلعة ان سبعة أشخاص اعتقلوا على خلفية هذه القضية منهم خمسة داخل إسبانيا واثنين بفرنسا.

وصفت وسائل اعلام هذه المصادرة بالتاريخية بحيث تمثل أكثر من ربع كمية الحشيش التي تم ضبطها خلال العام الماضي، عن طريق جميع المصالح الأمنية الفرنسية مجتمعة، والتي قدرت ب (96.5 طنًا).

وفي تفاصيل الواقعة تضيف المصادر أنه تم تعقب المخدرات من قبل ضباط الشرطة الفرنسية من مكتب مكافحة المخدرات ، عن طريق نهج أسلوب “التسليم المراقب ، وهو أسلوب يتمثل في السماح للمخدرات بالمرور على الحدود عبر التعاون مع الدول التي ستمر منها الشحنة بهدف تفكيك شبكات إعادة البيع في فرنسا بشكل أفضل، وتحديد جميع المتورطين في باقي الدول.

وقد كان مكتب مكافحة المخدرات الفرنسي يعمل في إطار تحقيق تم فتحه من قبل الاختصاص القضائي الأقاليمي المتخصص (Jirs) في مدينة رين الفرنسية. حيث أكد مكتب المدعي العام في باريس أنه “كان هناك تعاون أمني كبير جدا مع المغرب وإسبانيا” من أجل تتبع العملية وإحباط مخططات العصابة المفترض ضلوعها في العملية.

وبحسب صحيفة لو باريزيان ، فإن الشاحنة، بعد أن أفرغت جزءًا من حمولتها ببلدة إسبانية بالقرب من غرناطة تظاهرت بعدم التحرك نحو فرنسا وتغيير الوجهة، مما أجبر الشرطة الإسبانية على التدخل وإفشال العملية.

إعلان

قد يعجبك ايضا
جار التحميل...