توترات الخليج تعزّز دور طنجة المتوسط في صادرات الأسمدة المغربية

أفاد تقرير لصحيفة “أوروبا سور” الإسبانية بأن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الخليج تدفع نحو إعادة تشكيل سوق الأسمدة العالمية، بما يمنح المغرب فرصة لتعزيز حضوره كمورّد بديل عبر بوابة ميناء طنجة المتوسط.

وحسب المصدر ذاته، يأتي هذا التحول في ظل اعتماد جزء كبير من تجارة الأسمدة العالمية، خصوصا اليوريا والأمونيا، على ممرات بحرية حساسة مثل مضيق هرمز، ما يجعل الإمدادات عرضة للاضطرابات في حال تصاعد الأزمات. وأشار التقرير إلى أن هذا الوضع يدفع الأسواق الدولية، لاسيما في أوروبا، إلى البحث عن مصادر أكثر استقرارا وأمانا.

وفي هذا السياق، يضيف التقرير، يبرز ميناء طنجة المتوسط كحلقة لوجستية حاسمة، إذ يتيح موقعه الاستراتيجي القريب من مضيق جبل طارق نقلا سريعا وآمنا لصادرات الفوسفاط والأسمدة المغربية نحو الأسواق العالمية، دون المرور بمناطق التوتر.

ويعتمد المغرب، بحسب “أوروبا سور”، على هذا الميناء المتطور لتسريع تدفق صادراته، مستفيدا من بنيته التحتية الحديثة وقدرته الكبيرة على مناولة الحاويات، بما يعزّز تنافسيته في ظرفية يشهد فيها السوق العالمي تحولات عميقة.

إعلان

قد يعجبك ايضا