الحملة الانتخابية تُحدث رواجاً اقتصادياً لدى المطابع بطنجة
أحدثت الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري رواجاً اقتصادياً ملحوظاً لدى المطابع وورشات التواصل البصري بمدينة طنجة، في ظل ارتفاع الطلب على مختلف الدعامات والمواد الدعائية الخاصة بالمرشحين، وفق ما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء.
وحسب المصدر ذاته، شهد الطلب على الملصقات والمنشورات، إلى جانب القمصان والقبعات والسترات والأوشحة والشارات واللافتات، ارتفاعاً كبيراً، فضلاً عن خدمات تغليف السيارات، في وقت تسابق فيه المطابع الزمن لتلبية الطلبات المتزايدة ضمن آجال قصيرة.
وأكد مهنيون في القطاع، وفق الوكالة، أن فترة الحملة الانتخابية تشكل موسماً استثنائياً بالنسبة إليهم، إذ تتحول المطابع، خلال أيام قليلة، إلى ورشات عمل مكثفة، تبدأ باستلام التصاميم وتكييفها مع مختلف الدعامات، مروراً بالطباعة والقطع والتوضيب، وصولاً إلى تسليم الطلبيات.
ولا يقتصر هذا النشاط الاقتصادي على المطابع وحدها، بحسب “ماب”، بل يمتد إلى عدد من المهن والأنشطة المرتبطة بها، من مصممي الغرافيك والخياطين وموردي الأقمشة، إلى المختصين في الطباعة الحرارية والطباعة بالشاشة الحريرية، فضلاً عن خدمات النقل والتسليم.


