أحداث سبتة تتسبب في تراجع أعداد السياح الإسبان الوافدين على طنجة

ألقت أحداث الهجرة التي شهدتها سبتة المحتلة أواخر يوليوز الماضي بظلالها على تدفقات السياح الإسبان نحو طنجة والمغرب عموما، وسط تسجيل تراجع في أعداد الوافدين، وفق ما أفادت به مصادر فاعلة في القطاع السياحي.

وأوضحت المصادر أن تداعيات هذه الأحداث بدأت تنعكس على حركة السياحة الإسبانية بالمغرب، في وقت تعد فيه طنجة من أبرز الوجهات المفضلة لدى السياح الإسبان، بالنظر إلى قربها الجغرافي وسهولة الوصول إليها عبر مضيق جبل طارق.

ويرى فاعلون في القطاع أن تأثير أحداث سبتة لم يقتصر على حركة العبور خلال الفترة التي أعقبتها، بل قد يمتد إلى الحجوزات السياحية المقبلة، خصوصا مع اقتراب نهاية السنة.

ومن المرتقب، وفق التقديرات ذاتها، أن تلقي هذه التطورات بظلالها على حجوزات عطلة رأس السنة، في حال استمر تراجع الإقبال الإسباني على الوجهات المغربية، وفي مقدمتها طنجة.

ويشار في هذا السياق إلى أن حجوزات عطلة رأس السنة تبدأ مبكرا لدى العديد من السياح، خاصة الراغبين في الاستفادة من أسعار أقل وخيارات أوسع في الإقامة والنقل.

إعلان

قد يعجبك ايضا