تقرير: إسبانيا فقدت صدارة التجارة البحرية أمام طنجة المتوسط منذ 2021
أفاد تقرير لصحيفة “لا فوز دي غاليسيا”، حول حركة التجارة البحرية في مضيق جبل طارق، بأن إسبانيا فقدت منذ سنة 2021 جزءا من موقعها الريادي في المنطقة لصالح ميناء طنجة المتوسط، الذي عزز حضوره كمركز رئيسي للمناولة وإعادة الشحن بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.
وأشار التقرير، الذي صدر أمس الأحد، إلى أن طنجة المتوسط استفاد من بنيته التحتية الحديثة وارتفاع قدراته في معالجة الحاويات، إلى جانب تكاليف تشغيلية تنافسية، ما مكّنه من استقطاب مزيد من حركة التجارة الدولية وتعزيز موقعه في المنافسة مع الموانئ الإسبانية، وعلى رأسها ميناء الجزيرة الخضراء.
وحسب المعطيات التي يستند إليها التقرير، فإن المنافسة لا تقتصر على حركة الحاويات، بل تمتد إلى الاستثمارات الجديدة في البنية المينائية، خصوصا مع مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، الذي يعكس توجه المغرب نحو تعزيز موقعه كمحور للتجارة البحرية في غرب المتوسط.
في المقابل، يواجه ميناء الجزيرة الخضراء، وفق التقرير، تحديات مرتبطة بالحاجة إلى استثمارات إضافية وتوسيع قدراته، في وقت تواصل فيه الموانئ المغربية تطوير بنيتها التحتية وتوسيع أدوارها في سلاسل الإمداد الدولية، ما يجعل التنافس بين الضفتين يأخذ بعدا اقتصاديا واستراتيجيا متزايدا.


