مدريد تتجه إلى استبعاد القاعات الرياضية من خطة إيواء المهاجرين بسبتة
أعلنت الحكومة الإسبانية، الأربعاء، عزمها حذف القاعات الرياضية بمدينة سبتة المحتلة من لائحة المنشآت التي يمكن استخدامها لإيواء المهاجرين الذين ما زالوا بالمدينة، في تعديل مرتقب للمرسوم الملكي المعتمد لتدبير تداعيات موجة العبور الجماعي أواخر يوليوز.
وجاء الإعلان على لسان وزير السياسة الترابية والذاكرة الديمقراطية، أنخيل فيكتور توريس، عقب الاجتماع الأول للجنة المكلفة بتدبير الوضع في سبتة، بمشاركة عشرة وزراء إلى جانب رئيس المدينة، خوان خيسوس فيفاس، ومندوب الحكومة الإسبانية.
وكانت اللائحة الأولية قد تضمنت عدداً من القاعات والمنشآت الرياضية ضمن الفضاءات القابلة للاستعمال في الإيواء المؤقت، غير أن توريس أكد أن الحكومة ستراجعها حتى لا يؤثر هذا التدبير على الحياة اليومية والأنشطة الرياضية بالمدينة.
وأوضح الوزير الإسباني أن التعديل سيشمل أيضاً إدراج فضاءات بديلة، من دون الكشف عن طبيعتها أو مواقعها، مشدداً على أن لائحة المنشآت ظلت قابلة للتغيير بحسب الحاجات والظروف التي تفرضها الأزمة.
ويأتي هذا التوجه بعد اعتراض سلطات سبتة على استعمال القاعات الرياضية في الإيواء، بالنظر إلى انعكاسه على المرافق العمومية والبرامج الرياضية، في وقت لا تزال فيه المدينة تواجه ضغطاً كبيراً على بنيات الاستقبال.
وأكد توريس أن لجنة تدبير الأزمة ستعقد اجتماعاً استثنائياً جديداً يوم الجمعة برئاسة رئيس الحكومة بيدرو سانشيز من قصر مونكلوا عبر تقنية الاتصال المرئي، قبل اعتماد اجتماعات عادية بوتيرة أسبوعية لمتابعة تطورات الوضع.


