42 جثة حتى الآن.. سلطات سبتة تواصل دفن جثامين ضحايا الهجرة

واصلت سلطات مدينة سبتة المحتلة، اليوم الاثنين، دفن جثامين ضحايا حادث التدافع الذي شهدته المنطقة الحدودية نهاية يوليوز الماضي، حيث ارتفع عدد الجثامين المدفونة بمقبرة سيدي امبارك الإسلامية إلى 42 جثة.

وحسب الصحافة المحلية بالمدينة، شملت عمليات الدفن الأخيرة 12 جثمانًا إضافيًا عثر عليها عناصر الحرس المدني الإسباني في مياه سبتة، وظلت لأسابيع في مستودع الأموات بالمستشفى العسكري، انتظارًا لاستكمال الإجراءات اللازمة.

ووفق المصادر نفسها، تعود الجثامين المدفونة إلى رجال لم يتم التعرف على هوياتهم، فيما تشير المعطيات الواردة من سبتة إلى أن عدد الجثامين التي سيتم دفنها قد يقترب من 90، في ظل استمرار عمليات التعرف على هويات الضحايا عبر البصمات وتحليل الحمض النووي.

وفي المقابل، تم التعرف بشكل كامل على هويات تسعة جثامين أخرى، تعود لثمانية رجال وامرأة، وجميعهم مغاربة، غير أن عملية نقلها إلى المغرب لم تتم، بحسب المصدر ذاته، في وقت تواصل فيه سلطات سبتة دفن الجثامين غير محددة الهوية وفق إجراءات تضمن إمكانية تحديد مواقع قبورها لاحقًا.

إعلان

قد يعجبك ايضا