الهجرة إلى سبتة تربك الأنشطة التجارية والخدماتية بتطوان والمضيق

خلّف تدفق آلاف الأشخاص نحو سبتة المحتلة خلال الأيام الماضية ارتباكاً في عدد من الأنشطة التجارية والخدماتية بإقليم تطوان وعمالة المضيق-الفنيدق، بعدما حاول مئات العمال العبور إلى المدينة، ما أدى إلى شغور عدد من مناصب العمل.

وسجلت مخابز ومحلات للجزارة والخضر والفواكه نقصاً في اليد العاملة، الأمر الذي انعكس على وتيرة العمل والخدمات المقدمة للزبائن، في وقت وجد فيه عدد من أرباب الأنشطة أنفسهم أمام صعوبة في تعويض العمال الذين غادروا نحو سبتة.

وامتد الارتباك إلى بعض الخدمات، حيث اضطرت وكالات لتحويل الأموال وأكشاك ومحلات أخرى إلى الإغلاق مؤقتاً بسبب غياب العاملين، ما زاد من تداعيات موجة العبور على النشاط الاقتصادي المحلي بالمنطقة.

وتحاول مدن تطوان والمضيق والفنيدق استعادة وتيرة أنشطتها المعتادة تدريجياً، فيما لم يعد عدد من العمال الذين عبروا إلى سبتة إلى أماكن عملهم بعد، وسط ترقب لتطورات الوضع خلال الأيام المقبلة.

إعلان

قد يعجبك ايضا