البحر يبتلع أحلام العبور نحو سبتة.. 57 ضحية في موجة هجرة غير مسبوقة
تحولت موجة العبور الجماعي نحو مدينة سبتة إلى فاجعة إنسانية مؤلمة، بعدما ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 57 شخصاً على الأقل، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية «إيفي»، في وقت لا تزال فيه عمليات البحث متواصلة بالسواحل القريبة من المنطقة الحدودية.
وبحسب المصدر ذاته، تواصل فرق الإنقاذ والجهات المختصة تمشيط المياه بحثاً عن مفقودين محتملين، ما يجعل الحصيلة قابلة للارتفاع مع توالي الساعات.
وتأتي هذه الكارثة في أعقاب دخول نحو 50 ألف شخص إلى سبتة بشكل غير نظامي خلال موجة عبور وُصفت بأنها من الأكبر في تاريخ المدينة، بينما تحدث رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، عن أعداد تتجاوز 60 ألفاً.
وأعلنت وزارة الداخلية الإسبانية أن 48 ألفاً و300 شخص عادوا إلى المغرب حتى السادسة مساءً، وسط استمرار الانتشار الأمني والعسكري المكثف بالمنطقة الحدودية.
وتعيد هذه الحصيلة الثقيلة إلى الواجهة الثمن الإنساني الباهظ الذي تخلفه محاولات الهجرة عبر البحر، حيث يتحول طريق البحث عن مستقبل أفضل، في لحظات، إلى مأساة تترك وراءها عائلات مفجوعة ومصيراً مجهولاً لمفقودين آخرين.


