أحداث سبتة تُربك عبور الجالية المغربية
تسببت موجة التدفقات الكبيرة للمهاجرين غير النظاميين نحو مدينة سبتة المحتلة في إرباك حركة عبور أفراد الجالية المغربية عبر معبر باب سبتة، وسط إجراءات أمنية مشددة وتعطل ملحوظ في حركة التنقل بين الجانبين.
وأدى الوضع الأمني الاستثنائي إلى توقف حركة العبور بالنسبة لعدد من المسافرين، فيما اضطر آخرون إلى البقاء داخل مدينة سبتة في انتظار استقرار الأوضاع واستئناف الحركة بشكل طبيعي، بعد تشديد السلطات الإسبانية إجراءاتها الأمنية بالمعبر.
وفي المقابل، فضّل عدد من أفراد الجالية المغربية العالقين بميناء الجزيرة الخضراء الإسباني تغيير وجهتهم نحو ميناء طنجة، تفاديا للازدحام والاضطرابات التي يشهدها معبر باب سبتة، وضمانا لوصولهم إلى المغرب في ظروف أفضل.
وتأتي هذه الاضطرابات في ظل استمرار محاولات آلاف المهاجرين الوصول إلى سبتة، وهو ما فرض ضغطا كبيرا على المعابر الحدودية وأثر بشكل مباشر على حركة تنقل المسافرين، خاصة أفراد الجالية المغربية العائدين إلى أرض الوطن في إطار عملية العبور الصيفية.


