مأساة إنسانية قرب سبتة.. موجة العبور تخلف عشرات الضحايا

تحولت محاولات العبور نحو مدينة سبتة خلال الساعات الأخيرة إلى مأساة إنسانية، بعدما ارتفعت حصيلة الوفيات، وفق معطيات أولية، إلى ما لا يقل عن 34 شخصاً قضوا غرقاً أو جراء التدافع وسط ظروف بالغة الخطورة.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين إسبان أن الضحايا سقطوا خلال محاولات الوصول إلى السياج الحدودي أو أثناء العبور عبر البحر، في وقت لا تزال فيه عمليات الإنقاذ والبحث وتدقيق المعطيات متواصلة.

وكان رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، قد تحدث عن موجة عبور استثنائية، مشيراً إلى أن تقديرات السلطات المحلية تفيد بوصول أكثر من 60 ألف شخص خلال الفترة الأخيرة، وهو رقم وصفه بأنه يفوق قدرة المدينة على الاستيعاب والتعامل.

من جانبه، أكد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز أن بلاده تعمل على احتواء الوضع، محمّلاً شبكات تهريب المهاجرين مسؤولية استغلال هشاشة الراغبين في الهجرة ودفعهم نحو مسارات محفوفة بالمخاطر.

وأعادت هذه التطورات المأساوية ملف الهجرة غير النظامية إلى واجهة النقاش داخل إسبانيا والاتحاد الأوروبي، وسط دعوات إلى مقاربة أكثر فعالية تجمع بين حماية الحدود وإنقاذ الأرواح والتصدي للشبكات التي تتاجر في آمال المهاجرين.

ولا تزال الحصيلة مرشحة للارتفاع أو التعديل، في انتظار صدور معطيات رسمية نهائية من السلطات المختصة.

إعلان

قد يعجبك ايضا